الحلف ليس حزبًا ولا قرارًا فرديًا!..  أول تعليق ناري لخالد الكثيري بعد رئاسة حلف قبائل حضرموت

الحلف ليس حزبًا ولا قرارًا فرديًا!..  أول تعليق ناري لخالد الكثيري بعد رئاسة حلف قبائل حضرموت

(الأول) غرفة الأخبار:

 أدلى الشيخ خالد بن محمد الكثيري بأول تصريح ناري له بعد انتخابه رئيساً جديداً لحلف قبائل حضرموت بالإجماع، خلفاً للشيخ المعزول عمرو بن حبريش. وركز الكثيري في تصريحه على مبدأ الحزم والحياد، مؤكداً أن الحلف ليس ملكاً لأي طرف أو حزب، ومهدداً بخروج أي عضو يثبت انتماؤه السياسي.
جاء تصريح الكثيري عقب الاجتماع الموسع الذي شهد تأكيد عزل بن حبريش وتعيينه رئيساً للحلف. وأوضح الكثيري أن المرحلة القادمة تتطلب وحدة الصف والحزم، مشدداً على أن "قبائل حضرموت يجب أن تقف في وجه المخطئ".
وأكد الرئيس الجديد أن قرار تنصيبه وعزل سلفه لم يكن لأجل "مصالح شخصية"، بل لضمان الشفافية والمشاركة، حيث شدد على أن جميع قرارات الحلف يجب أن تُتخذ بالإجماع وفقاً للنظام الأساسي، وأن "القرارات المصيرية لا يحق لأي طرف تفردها بل تشارك فيها جميع القبائل".
كما وجه الكثيري رسالة قوية بخصوص التوجه السياسي للحلف، مؤكداً أن "الحلف غير منتمٍ لأي حزب سياسي". وأشار إلى أن أي انتماء حزبي لأي عضو سيستدعي "خروج العضو من الحلف فورًا"، في خطوة تهدف إلى "الحفاظ على استقلالية الحلف وحياده عن أي مصالح سياسية"، في ظل التوتر السياسي والقبلي المتصاعد في المحافظة.
ويأتي هذا التطور الهيكلي في وقت تشهد فيه حضرموت تشكل كيانات قبلية جديدة وتبادل اتهامات حاد حول أحقية تمثيل المحافظة.