محطات الوقود بـ«تعز» تُبلغ السائقين بعجز تمويني أثَّر على حصة غاز السيارات وكبار المستهلكين
تشهد مديريات مدينة تعز أزمة تموينية خانقة في غاز المركبات، تفاقمت خلال الأيام الماضية نتيجة العجز الكبير في الحصة المقررة لتموين محطات الغاز، وبحسب سائقين المركبات، فإن المدينة تعيش حالة اختناق حاد انعكست بصورة مباشرة على حركة النقل الداخلي وتعطل مصالح آلاف المواطنين.
وناشد سائقو الباصات والمركبات العاملة بالغاز، رئيس الحكومة ووزير النفط سرعة التدخل والتوجيه بصرف الحصة اليومية المتفق عليها مع الشركة اليمنية للغاز، مؤكدين أن الحصة المعتمدة 6 مقطورات يوميًا، إلا أن ما يصل فعليًا لا يتجاوز مقطورة واحدة، وفي أفضل الأحوال مقطورتين، وهو ما وصفوه بـ"الكارثة التموينية".
وفي السياق ذاته، أبلغت محطات تموين السيارات في تعز السائقين بوجود عجز تمويني أثّر على حصة كبار المستهلكين، ما أدى إلى فرض نظام انتظار مرهق تسبب في اصطفاف المركبات لساعات طويلة أمام نقاط التوزيع المعتمدة.
وأوضح السائقون في مناشدتهم للمدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز أن الحصة التموينية تقلصت بصورة غير مبررة، مؤكدين ضرورة أن تأخذ قيادة الشركة في الاعتبار الزيادة الكبيرة في أعداد المركبات العاملة بالغاز داخل المدينة، والتوسع الكبير في التحول من البنزين إلى الغاز.
ويُذكر أن شركة الغاز كانت قد اعتمدت مؤخرًا 6 مقطورات يوميًا لتموين كبار المستهلكين والمركبات عبر (ساسكو كارز للسيارات، وساسكو كبار المستهلكين)، إلا أن تراجع عمليات التحميل أدى إلى تفاقم الأزمة وتعطل حركة النقل، مؤكدين أن استمرار الوضع يهدد مصالح آلاف المواطنين ويستدعي تدخل السلطات لضمان انتظام الحصص اليومية.
