قراءة في أبعاد ما بعد إعلان الانتقالي عن (المرحلة الانتقالية) و(الإعلان الدستوري)

قراءة في أبعاد ما بعد إعلان الانتقالي عن (المرحلة الانتقالية) و(الإعلان الدستوري)

(الأول) غرفة الأخبار:

أكد الصحفي والمحلل السياسي نشوان العثماني، أن إعلان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عن مرحلة انتقالية وصياغة دستور للدولة الجنوبية، يمثل المرحلة ما قبل الأخيرة لإعلان الاستقلال رسمياً. د

وأشار في تصريحات أدلى بها لقناة "فرانس 24" من السويد، إلى أن هذا التحرك كان متوقعاً في ظل التطورات المتلاحقة التي شهدتها المحافظات الشرقية والجنوبية.


اكتمال السيطرة الميدانية
وأوضح العثماني أن تمكن القوات التابعة للمجلس الانتقالي من السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة مؤخراً، منح المجلس القدرة على بسط نفوذه على آخر معاقل الدولة المفترضة في الجنوب، وهو ما جعل الإعلان عن "الدستور" خطوة طبيعية لترجمة هذا الانتصار العسكري إلى واقع سياسي وقانوني.


الانتقالي في "عزلة" الحلفاء
وتوقع العثماني أن يواجه هذا الإعلان موجة من الاعتراضات الشديدة من قبل الحكومة الشرعية والتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية. ولفت إلى أن التحدي الأكبر يكمن في أن المجلس الانتقالي بات الآن "وحيداً على الساحة"؛ وذلك عقب انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من اليمن ومن التحالف العربي، مما يرفع من سقف المخاطر السياسية والدبلوماسية المحيطة بهذه الخطوة الأحادية.


مستقبل الصراع
يأتي تحليل العثماني في وقت يترقب فيه الشارع اليمني رد فعل الرياض على هذا الإعلان، وما إذا كان سيؤدي إلى صدام سياسي وعسكري جديد، أم سيفتح الباب أمام مفاوضات دولية للاعتراف بالأمر الواقع في الجنوب، خاصة بعد أن استكمل الانتقالي قبضته على كامل الجغرافيا الجنوبية من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.
هل ترغب في أن أرصد لك "النقاط الجوهرية" التي تضمنتها مسودة الدستور الجنوبي المعلن عنها؟