خلال كلمته بقيادة المنطقة العسكرية الثانية.. العميد "باسلوم" يؤكد على طي صفحة الماضي والعمل من أجل المستقبل

خلال كلمته بقيادة المنطقة العسكرية الثانية..  العميد "باسلوم" يؤكد على طي صفحة الماضي والعمل من أجل المستقبل

(الأول)خاص

ألقى رئيس أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، العميد سالم أحمد باسلوم، صباح اليوم، بقاعة الفقيد اللواء الركن عويضان سالم عويضان بالمكلا، كلمةً أمام منتسبي قيادة المنطقة العسكرية الثانية من رؤساء شُعب وضباط وأفراد، بحضور رئيس عمليات المنطقة العسكرية الثانية، العميد الركن محسن عبدالله بن علي الحاج.

ونقل في مستهل كلمته تحايا محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بالمحافظة، قائد قوات درع الوطن بالمحافظة، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وقائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء محمد عمر اليميني، محيياً صمود من ثبتوا وتصدّوا لمحاولات السلب والنهب، ومثمّناً جهودهم في تسيير العمل بقيادة المنطقة خلال الأحداث الأخيرة.

وأكد رئيس أركان المنطقة العسكرية الثانية على ضرورة طي صفحة الماضي، مع أخذ الدروس والعبر مما حدث، منبهاً إلى أن ما يمر به العسكري خلال حياته العملية من تجارب وأحداث يُسهم في صقل مهاراته وتنمية خبرته ومعرفته العسكرية، فيستخلص العبر ويتجنب أخطاء غيره، ويسير على الدرب الصحيح، واضعاً وطنه وأرضه حضرموت نصب عينيه.

وشدد العميد "باسلوم" على ضرورة حفظ المال العام وحمايته من السلب والنهب والتخريب، كونه أمانة وطنية يجب على الجميع الحفاظ عليها وحمايتها، لاسيما منتسبي السلك العسكري، باعتبارهم حراس الوطن وحماته، وتقع على عاتقهم هذه المسؤولية، مضيفاً أن الدين الإسلامي حرّم وجرّم مثل هذه الأفعال.

ونبّه العميد "باسلوم" إلى أهمية العمل المشترك مع قوات درع الوطن، كونها الشريك الجديد لقوات المنطقة العسكرية الثانية ضمن نطاق السيطرة والانتشار، باعتبارها رديفاً وحليفاً استراتيجياً، مؤكداً ضرورة العمل معها بانسجام تام وبكل تفانٍ وإخلاص وطني، بما تقتضيه المصلحة الوطنية.

وأوضح رئيس أركان المنطقة العسكرية الثانية أن الأيام القادمة ستكون أيام جهدٍ وعملٍ متواصل من أجل المستقبل، وإعادة ما تم نهبه وإصلاح ما تم تخريبه، مشيداً بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية ووقوفهم إلى جانب حضرموت واليمن عموماً في مختلف المحن والأزمات.

وفي ختام كلمته، شدد العميد "باسلوم" على استمرار ثبات قوات المنطقة العسكرية الثانية بجميع ألويتها ووحداتها العسكرية، وفي مقدمتها قيادة المنطقة، لضمان حفظ الأمن والاستقرار، وتثبيت مقومات السلام في ربوع حضرموت كافة، بعزم ووفاء أبنائها المخلصين.