العملة والجبايات والمبتعثين.. تحديات جسيمة يضعها السقلدي على طاولة مجلس القيادة
(الأول) غرفة الأخبار:
اعتبر السياسي والصحفي البارز، صلاح السقلدي، أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، والمملكة العربية السعودية، باتوا اليوم في مواجهة مباشرة مع التزاماتهم تجاه الشعب، واصفاً المرحلة بأنها "المحك الحقيقي" للمصداقية بعيداً عن سياسة "تعليق الفشل على الآخرين".
سقوط "شماعة" المعرقلين
وأكد السقلدي في منشور على صفحته في "فيسبوك"، أن المبررات التي طالما استُخدمت لتبرير تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية قد تلاشت تماماً.
وأوضح أنه بعد إقصاء المجلس الانتقالي الجنوبي من السلطة – والذي طالما اتُّهم بعرقلة الحكومة – وبعد خروج دولة الإمارات من التحالف، لم يعد هناك "شماعة" تصلح لتبرير استمرار المعاناة.
ملفات "المحك" والاختبار
وحدد السقلدي قائمة من الالتزامات التي تمثل الاختبار الحقيقي لجدية السلطة والوعود السعودية، وأبرزها:
* قطاع الخدمات والطاقة: إعادة تشغيل مصفاة عدن، وتوفير المحروقات والغاز المنزلي بانتظام لإنهاء الأزمات المتكررة.
* الاستقرار الاقتصادي: انتظام صرف المرتبات، الرقابة على الأسعار، استقرار العملة، وضبط فوضى الصرافات.
* الإصلاح المؤسسي: وقف فساد كشوفات المرتبات في الداخل والخارج، صرف رواتب المبتعثين، ومساواة الموظفين في العملة المحلية.
* تطبيع الأمن: إعادة تشغيل المطارات، وقف الجبايات في الطرقات، والتصدي الحازم لقطاع الطرق والقاطرات.
واختتم السقلدي طرحه بالتأكيد على أن الانفراد بالقرار وإزاحة الأطراف الأخرى يضع السلطة والرياض أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية كاملة، مشدداً على أن "النتائج على الأرض" هي الوحيدة الكفيلة بإثبات مصداقية ما يُقال في القصور والاجتماعات الرسمية.
