الدبلوماسية تحت النار.. أول رد لسلطان عمان (هيثم) بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

استنكر السلطان هيثم بن طارق خلال اتصال مع الرئيس الإيراني استهداف ميناء صلالة بمسيرات، مؤكداً اتخاذ إجراءات لحماية أمن عُمان عقب إصابة خزانات وقود في الميناء.

الدبلوماسية تحت النار.. أول رد لسلطان عمان (هيثم) بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

(الأول) وكالات:

شهدت الساحة العُمانية اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، تطوراً عسكرياً ودبلوماسياً لافتاً، حيث تلقى السلطان هيثم بن طارق اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عقب هجوم بطائرات مسيرة استهدف ميناء صلالة الحيوي. 
وخلال الاتصال، عبّر جلالة السلطان بلهجة حازمة عن "عدم رضا السلطنة واستنكارها" للاستهدافات التي طالت أراضيها، مؤكداً أن عُمان، رغم مواقفها الحيادية، لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أمنها واستقرارها. 
ميدانياً، نجحت الدفاعات الجوية العُمانية في اعتراض وإسقاط عدد من المسيرات قبل وصولها لأهدافها، بينما تمكنت أخرى من إصابة خزانات الوقود داخل الميناء، مما تسبب في أضرار مادية. 
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من استهداف سفينة تجارية قبالة السواحل العُمانية، في حين شدد الجانبان خلال الاتصال على ضرورة وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار لتجنيب المنطقة تداعيات حرب شاملة باتت تهدد أمن واستقرار الجميع بشكل مباشر.