​تحول مفاچئ.. ​تحت ضغط (التصنيف الأمريكي) مصادر حوثية تكشف عن عودة محتملة لحميد (الأحمر) إلى صنعاء.

​قيادات في حزب الإصلاح، بينهم حميد الأحمر، يجرون اتصالات مع جماعة الحوثي لتأمين عودتهم إلى صنعاء خشية تصنيف الحزب على لائحة الإرهاب.

​تحول مفاچئ.. ​تحت ضغط (التصنيف الأمريكي) مصادر حوثية تكشف عن عودة محتملة لحميد (الأحمر) إلى صنعاء.

غرفة الأخبار (الأول) خاص:

​كشفت مصادر إعلامية تابعة لجماعة الحوثي، في ساعة متأخرة من مساء السبت، عن اتصالات مكثفة تجريها قيادات بارزة في حزب الإصلاح (جناح الإخوان المسلمين في اليمن) مع قيادات المليشيا في صنعاء، بهدف الترتيب لعودتها وتأمين وضعها القانوني والميداني.

​أكدت المصادر أن رجل الأعمال والقيادي البارز حميد الأحمر، المقيم في تركيا، بعث برسائل إلى "المجلس السياسي الأعلى" في صنعاء لترتيب عودته، وتأتي هذه التحركات عقب لقاء جمع شقيقه (حمير الأحمر) بعضو المجلس السياسي للحوثيين سلطان السامعي، وفي ظل تصاعد الأنباء حول اعتزام واشنطن إدراج الحزب على قائمة الإرهاب الدولية.

​يرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس مخاوف حقيقية لدى قيادات الإصلاح من تبعات التصنيف الأمريكي، الذي قد يدفع دولاً مثل تركيا إلى تجميد أنشطتهم وتشريدهم كما حدث مع قيادات الإخوان المصريين سابقاً، خاصة وأن الأحمر يخضع بالفعل لعقوبات أمريكية طالت استثماراته وحساباته المصرفية.

​رصدت تقارير ميدانية مؤشرات لهذا التقارب، حيث تداول مقربون من رئيس فرع الإصلاح في مأرب، مبخوت بن عبود الشريف، مقاطع فيديو تُظهر احتفالات على وقع "زوامل" الحوثيين، في إشارة رمزية إلى تغيير بوصلة الولاءات السياسية مع اقتراب صدور القرار الأمريكي.

​في المقابل، استبقت قيادات حوثية، أبرزها حسين العزي، القرار الأمريكي بإعلان رفضها لتصنيف حزب الإصلاح كمنظمة إرهابية، معتبرة أن واشنطن غير مؤهلة لفرض مثل هذه التصنيفات، وهو ما فُسر بأنه (ضوء أخضر) لاستقبال القيادات الراغبة في العودة ضمن ما تسميه الجماعة بـ "المصالحة الوطنية".

​غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري