اربطوا الأحزمة.. عادَ المراحلُ طوال

اربطوا الأحزمة.. عادَ المراحلُ طوال

 كتب (الأول) ياسر يسلم السليماني:

مفارقةٌ موجعةٌ تكشف حجم الارتباك الذي يعيشه خصوم النجاح.
لم يجفّ حبرُ قرار التعيين بعد، حتى بدأت حملاتٌ إعلاميةٌ رخيصة، تُدار في الخفاء، وتُموَّل بأبخس الأثمان، للنيل من الدكتورة مايسة؛ التي لم تُعرف يومًا بالسعي وراء الكرسي، بل عُرفت بعملها الدؤوب، وجهدها الصادق، وحضورها الذي يسبق أيَّ لقب.
الحملة التي تُشنّ عليها اليوم ليست سوى محاولةٍ بائسةٍ لصناعة وهمٍ من الاتهامات، تُغذّيه أقلامٌ مأجورة، وأصواتٌ اعتادت أن تعيش على الفتات، لا على شرف الكلمة.
قيمة الدكتورة مايسة لم تُقَس يومًا بمنصبٍ شغلته، ولا بلقبٍ حملته، بل بما قدّمته من أثرٍ صادق، وما تركته من بصمةٍ واضحةٍ في كل موقعٍ مرّت به. وهذه هي الحقيقة التي تُزعجهم وتُربك حساباتهم.
ثقتنا بالدكتورة مايسة بُنيت عبر السنين، ولم تكن وليدة اللحظة؛ ونؤكد لهم أن هذه الثقة أرسخ من أن تنال منها منشوراتٌ عابرةٌ أو حملاتٌ مأجورة.
الدكتورة مايسة تحمل رؤيةً تستحق أن تُمنح وقتها الكامل، بعدها نُقيّم بموضوعية، ونحكم بميزان العدل.
ونبقى على ثقةٍ بأن الدكتورة مايسة، بما تملكه من كفاءة، قادرةٌ على تجاوز هذه الزوبعة كما تجاوزت غيرها؛ ثابتةً على مبادئها، ماضيةً في طريقها، غير عابئةٍ بضجيجٍ لا يصنع تاريخًا، ولا يغيّر حقيقة.