كواليس (حل الانتقالي)!!.. باعوم يكشف المستور ويفجر مفاجأة عن (الزُبيدي)
القيادي فادي باعوم يكشف في مساحة صوتية عن خلافات حادة مع عيدروس الزبيدي بسبب ملفات فساد، ويؤكد أن قرار حل المجلس الانتقالي اتخذ بموافقة جماعية وإرادة حرة من جميع أعضائه.
(الأول) غرفة الأخبار:
فجّر القيادي فادي باعوم سلسلة من المفاجآت المدوية حول الكواليس الداخلية لما كان يُعرف بـ "المجلس الانتقالي الجنوبي"، كاشفاً عن صراعات أجنحة واتهامات بالفساد سبقت قرار حل المجلس، وذلك خلال حوار مفتوح عبر مساحة صوتية على منصة "X".
أوضح باعوم أن الخلاف مع عيدروس الزبيدي بدأ قبل نحو ثلاثة أشهر من تحرير وادي حضرموت، مرجعاً السبب إلى ملفات فساد مالي وإداري، وهو ما أدى إلى استبعاده إلى القاهرة حينها، قبل أن يعود لاحقاً إلى الوادي ليصطدم بوقائع وصفها بالصادمة، منها إرسال أشخاص من خارج المحافظة لتحصيل "ضرائب القات"، ما دفعه لفتح ملفات السلطة المحلية قبل أن يتم استدعاؤه قسرياً إلى عدن.
كشف باعوم عن تفاصيل "ليلة الجوازات" في منطقة جبل حديد، مشيراً إلى أنه تم استدعاء مجموعة من القيادات وأخذ جوازات سفرهم دون إيضاحات، ليتم إرسالهم لاحقاً إلى الرياض في خطوة افتقرت للشفافية، حيث اختار الزبيدي مقربين محددين لمرافقته بينما وُضع البقية في صورة "الترحيل الجماعي" للمشاورات.
وفي أخطر تصريحاته حول مصير المجلس، أكد باعوم أن قرار "حل المجلس الانتقالي" لم يكن تحت الضغط أو الإكراه، بل تم بموافقة وتوقيع جميع أعضاء الوفد بإرادتهم المحضة، كاشفاً أن الدكتور عبدالناصر الوالي كان من ضمن الفريق الذي صاغ بيان الحل، وهو ما يضع حداً للشائعات التي تحدثت عن ضغوط خارجية فرضت إنهاء دور المجلس.
تأتي هذه الاعترافات لتسلط الضوء على حجم التباينات العميقة التي عصفت بالمكون الجنوبي في لحظاته الأخيرة، وتفتح باب التساؤلات حول مستقبل التحالفات السياسية في البلاد بعد كشف هذه الملفات المتعلقة بالفساد المالي والقرار السياسي المستقل.
غرفة الأخبار لموقع (الأول) الإخباري



