هاني بن بريك يروي كواليس معارك التحرير ويكشف لأول مرة تفاصيل عن دور القوات الإماراتية
استعرض القيادي الجنوبي هاني بن بريك المحطات التاريخية والتضحيات الجسيمة التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة وقواتها المسلحة لدحر جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة، منتقداً المؤامرات السياسية والعسكرية التي أعاقت استكمال التحرير.
(الأول) غرفة الأخبار:
روى نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القيادي هاني بن بريك، في سلسلة تغريدات عبر منصة (إكس)، الدور المحوري الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة وقواتها المسلحة في معارك التحرير وكسر المشروع الإيراني الحوثي في مختلف مناطق الجنوب والشمال.
وأوضح بن بريك أن الإمارات راهنت على الرجال الصادقين ونجحت في تحرير المحافظات الجنوبية من الحوثيين وعناصر تنظيم القاعدة، مبيناً أنها قدمت مئات الشهداء والجرحى في معارك الشمال أيضاً، وفي مقدمتها محافظة مأرب التي شهدت استشهاد أكثر من خمسين جندياً إماراتياً في يوم واحد بمنطقة صافر. كما أشار إلى الدعم الإماراتي في جبهة تعز، والذي تعثر نتيجة تحركات حزبية أدت لتصفية القائد عدنان الحمادي وطرد المقاتلين السلفيين ليبقى "طربال تعز" فاصلاً بين الحوثي والشرعية.
وفي جبهة الساحل الغربي، سرد بن بريك محطات التحرير التي قادتها القوات الجنوبية بدعم وإشراف من النخبة الإماراتية، بدءاً من السيطرة على مدينة المخا في يناير 2017م، وصولاً إلى حصار مطار وميناء الحديدة في أواخر 2018م بمشاركة القوات التهامية وقوات طارق صالح التي تم استقبالها وإعادة تأهيلها في عدن مطلع 2018م وسط تحديات شعبية كبيرة. وأكد بن بريك أن قوات العمالقة الجنوبية كانت القوة الأكبر في تلك العمليات التي قادها ميدانياً اللواء الإماراتي علي الطنيجي، وهو ذاته قائد تحرير عدن ولحج والعند.
واختتم القيادي الجنوبي شهادته بالتعبير عن الوفاء والعرفان لدولة الإمارات التي ظلت حليفاً استراتيجياً وفياً رغم الطعنات الغادرة، واصفاً قرار إيقاف تحرير مدينة الحديدة بأنه شكل طعنة في الظهر لكل التضحيات والجهود المبذولة، ومؤكداً أن تمدد جماعة الحوثي ما كان ليكون لولا الخيانة والجبن.



