البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ينظم طاولة مستديرة لصنّاع القرار والمؤثرين وشركاء مكافحة التبغ في عدن
عدن (الأول) بديع قاسم:
نظّم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضرار التبغ، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، طاولة مستديرة جمعت صُنّاع القرار وأصحاب الرأي والمؤثرين وشركاء مكافحة التبغ في العاصمة عدن، وذلك تحت شعار "فضح زيف المغريات.. مكافحة إدمان النيكوتين والتبغ"، وبرعاية كريمة من وزير الصحة العامة والسكان، ضمن فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة التبغ.
وهدفت الفعالية إلى توحيد جهود القيادات الصحية والمجتمعية وتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات المعنية لحماية الأجيال من مخاطر التبغ ومنتجات النيكوتين، إلى جانب تسليط الضوء على الأساليب التسويقية التي تستخدمها شركات التبغ لاستقطاب المستهلكين، وخاصة فئة الشباب.
وفي مستهل الفعالية، ألقى الدكتور محمد القشة كلمة رحّب فيها بالحاضرين، مؤكداً أهمية هذه الفعالية في تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين وتحديد أدوار ومسؤوليات المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمؤثرين في مواجهة هذه الظاهرة التي تهدد الصحة العامة وتتسبب في خسائر بشرية واقتصادية كبيرة.
وأشار إلى أن مكافحة التبغ مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جميع الجهات ذات العلاقة، داعياً إلى تطوير آليات التنسيق والتعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، والاستفادة من دور الشخصيات المؤثرة وأصحاب الرأي في نشر الرسائل التوعوية وتعزيز السلوكيات الصحية في المجتمع.
وتضمنت الفعالية جلستين نقاشيتين تناولتا عدداً من القضايا المرتبطة بمكافحة التبغ؛ حيث ناقشت الجلسة الأولى محور "من التشريع إلى التطبيق.. أين تقف مؤسساتنا من مكافحة التبغ؟"، فيما ركزت الجلسة الثانية على موضوع "قادة الرأي ومكافحة التبغ: من الوعي إلى التأثير الفعّال"، واستعرض المشاركون خلالها التحديات والفرص المتاحة لتعزيز جهود مكافحة التبغ على المستويين الرسمي والمجتمعي.
حضر الفعالية الدكتور شوقي الشرجبي، إلى جانب ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، وعدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والأكاديميين والإعلاميين والمؤثرين والمهتمين بقضايا الصحة العامة.



