خبير عسكري: الحوثيون يحاولون جر قبائل أرحب إلى صراع مع قبائل يمنية
الأول.. خاص:
قال الخبير العسكري العميد الركن محمد عبدالله الكميم إن جماعة الحوثي ارتكبت عددًا من الانتهاكات في قضية ميرا صدام، من بينها نهب منزلها وطردها إلى الشارع واعتقالها أكثر من مرة، إضافة إلى حملات تشويه إعلامي، والتلاعب بنسبها عبر فحص DNA وصفه بالمزيف.
وأضاف الكميم أن الفتاة لجأت إلى الشيخ حمد بن راشد فدغم، الذي تحرك إلى صنعاء مع عدد من مرافقيه وفق الأصول القبلية للتعامل مع القضية، إلا أنه تم اختطافه هو ومرافقوه واحتجازهم لمدة 50 يومًا، مع ما رافق ذلك من إهانات وتعذيب وإذلال ومحاولة لإجبارهم على التنازل.
وأشار إلى أنه تم الإفراج عنهم لاحقًا في ظروف رافقتها، لمحاولة للتغطية على حالة السخط الشعبي، لافتًا إلى إعادة نسب الفتاة إلى شخص آخر وإجبارها على السلام على غير محرمها.
وذكر الكميم أنه تم إعادة الفتاة إلى السجن لاحقًا في محاولة لتلفيق قضية جديدة بحقها وكسرها معنويًا.
وأضاف أن جماعة الحوثي حاولت لاحقًا اختطاف الشيخ فدغم مرة أخرى، ثم سعت إلى جر قبيلة أرحب إلى صراع مع قبائل يمنية أخرى، معتبرًا أن ذلك كان سيؤدي إلى مجزرة لولا لطف الله.
واختتم الكميم حديثه بالقول" لقد ارتكبت مليشيات الحوثي في هذه القضية عشرات الجرائم التي لاتسقط بالتقادم والتي تستوجب إقامة المحاكمات ونصب المشانق وقطف الرؤوس.
لاحظوا معي في قضية ميرا صدام او سمية الزبيري كم الجرائم والعيوب التي ارتكبت من قبل مليشياتالحوثيراني الفارسية الارهابية:
نهبوا بيتها وطردوها للشارع وسجنت اكثر من مرة ، قاموا بحملات تشوية اعلامي لم تتوقف ، تربعت عند كثير من المشائخ دون فائدة ، زوروا نسبها بفحص دي ان ايه مفضوح… — محمد عبدالله الكميم (@alkumaim_m) June 30, 2026



