كواليس لقاء القاهرة الاستثنائي.. الرئيس علي ناصر محمد يفجر مفاجآت
استعرض الرئيس اليمني الأسبق، علي ناصر محمد، خلال لقائه بنخبة من الشخصيات السياسية والإعلامية في العاصمة المصرية القاهرة، نتائج مشاوراته الدولية الأخيرة في الأردن، مجدداً رؤيته لحل الأزمة اليمنية عبر نظام فدرالي، وموضحاً موقفه من حوار الرياض المرتقب.
(الأول) غرفة الأخبار:
كشف الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، علي ناصر محمد، اليوم السبت، خلال لقاء سياسي وإعلامي في العاصمة المصرية (القاهرة)، عن تحركات دبلوماسية مكثفة أجراها في الأردن مع ممثلين دوليين من روسيا والاتحاد الأوروبي ومبعوث (الأمم المتحدة) لدى اليمن، لبحث سبل إنهاء الحرب وإحلال السلام المستدام.
أكد الرئيس علي ناصر تمسكه برؤيته السياسية القائمة على استعادة الدولة بنظام فدرالي تدير فيه كل محافظة شؤونها ذاتياً تحت قيادة رئيس واحد وجيش موحد، كاشفاً عن تلقيه ثلاثة اتصالات من الأشقاء في (المملكة العربية السعودية) للمشاركة في الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده بالرياض، حيث أبدى موافقته المشروطة بأن يعقب هذا اللقاء حوار وطني يمني شامل ينهي النزاع.
تطرق اللقاء، الذي حضره قيادات عسكرية وصحفيون، إلى الأوضاع الخدمية المتدهورة في العاصمة المؤقتة (عدن)، حيث أشار ناصر إلى إجرائه اتصالات مباشرة مع مسؤولي الحكومة ومحافظي المحافظات النفطية في حضرموت وشبوة ومأرب لوضع معالجات إسعافية لأزمة الكهرباء، مستدعياً تجارب إدارة الأزمات إبان فترة حكمه لجنوب اليمن.
أوضح الرئيس الأسبق خلفيات تاريخية لرفضه عروضاً دولية سابقة لتولي رئاسة البلاد تضمنت إغراءات مالية لعدم توافقها مع مبادئه، مشيداً بالوقت ذاته بالتحركات السياسية والتضحيات التي يقدمها المهندس أحمد الميسري في الرياض، ومشدداً على أن الخروج من الكارثة الإنسانية يتطلب تقديم تنازلات متبادلة ودعماً إقليمياً ودولياً جاداً.



