انتهى زمن الدفاع!.. صحيفة سعودية تتحدث عن الضربات الجوية للجيش اليمني 

تناولت صحيفة الشرق الأوسط التحول العسكري في اليمن عقب الضربات الجوية الاستباقية التي نفذتها القوات الحكومية ضد مواقع مليشيا الحوثي، مشيرة إلى أن هذه التطورات أنهت حالة الجمود الميداني المستمرة منذ أعوام وضاعفت الضغوط الأمنية والسياسية على المليشيا.

انتهى زمن الدفاع!.. صحيفة سعودية تتحدث عن الضربات الجوية للجيش اليمني 

(الأول) متابعة خاصة:

أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد مواقع وتجمعات تابعة لمليشيا الحوثي خلال الأسابيع الأخيرة أعادت رسم ملامح المشهد العسكري في البلاد، معتبرة أن هذه التطورات تمثل تحولاً في أسلوب إدارة المواجهة وإنهاء حالة الجمود التي فرضتها التهدئة الأممية السابقة.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة اليمنية تتجه نحو اعتماد المبادرة الهجومية بدلاً من الاقتصار على العمليات الدفاعية، حيث شملت الضربات الأخيرة استهداف منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومستودعات الأسلحة التابعة لمليشيا الحوثي في محافظتي مأرب والجوف، إضافة إلى استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية قالت وزارة الدفاع اليمنية إنها دخلت الأجواء دون تصريح رسمي وكانت تحمل أسلحة ومعدات.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن سكان في محافظات ذمار وإب والضالع، إلى أن مليشيا الحوثي فرضت إجراءات أمنية مشددة واستحدثت نقاط تفتيش إضافية وكثفت انتشارها داخل المناطق السكنية، في خطوات تعكس تخوفها من أي تحركات شعبية أو ميدانية بالتزامن مع التحولات العسكرية الأخيرة.

ونقل التقرير الصحفي عن محللين يمنيين قولهم إن استمرار الضغط العسكري والاستباقي من قبل القوات الحكومية يسهم في فرض معادلة ميدانية جديدة، لا سيما عقب الانعكاسات الناجمة عن تصعيد مليشيا الحوثي في البحر الأحمر وباب المندب واستهداف الملاحة الدولية وسفن نقل النفط، وما تلى ذلك من ردود فعل وإدانات عربية ودولية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توتر متصاعد شهدته الساحة اليمنية خلال شهر يوليو الجاري، تخللته ضربات جوية مشتركة استهدفت مواقع عسكرية ومراكز إطلاق تابعة لمليشيا الحوثي في الحديدة وعدة مناطق، وسط تحذيرات دولية من تداعيات التصعيد على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.