بهذا ستقنع السعودية!.. وول ستريت جورنال تكشف عن كواليس الوساطة العُمانية
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تزايد الخسائر والقيود على حركة صادرات النفط عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشيرة إلى جهود وساطة تُبذل لتجاوز تداعيات الأزمة، وسط تحذيرات اقتصادية من ارتفاه أسعار الخام عالمياً في حال استمرار اضطراب حركة الملاحة.
(الأول) متابعة خاصة:
أكدت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الحركة التجارية وصادرات النفط المارة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب تواجه صعوبات معقدة جراء الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي على الملاحة البحرية، مما اضطر بعض الشركات وناقلات النفط إلى تحويل مساراتها والتفتيش عن طرق بديلة لتفادي المخاطر المباشرة.
وأوضحت الصحيفة أن أربع ناقلات نفط خام شوهدت وهي تغير مسارها قبل الوصول إلى مضيق باب المندب لتبحر شمالاً، بالتزامن مع محاولات لزيادة الكميات المعروضة من الموانئ المطلة على البحر المتوسط، في وقت تجرى فيه جهود وساطة عُمانية ومصرية مع مختلف الأطراف للوصول إلى ترتيبات تهدئة تضمن حركة الملاحة وتسهم في رفع القيود عن الموانئ اليمنية.
وأشار التقرير إلى أن الاعتماد على المسارات البديلة عبر رأس الرجاء الصالح وقناة السويس يفرض أعباء مالية ولوجستية كبيرة، حيث يضيف أوقات ترانزيت تتراوح بين 20 و30 يوماً للشحنات المتجهة إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن الارتفاع الحاد في رسوم الشحن وأقساط التأمين، والعقبات الفنية المتعلقة بالغاطس للناقلات الضخمة عند عبور القناة.
ولفتت الصحيفة إلى أن المملكة العربية السعودية لجأت إلى تشغيل خط أنابيب الشرق الغرب بطاقات قصوى وصلت إلى نحو 4.9 ملايين برميل يومياً للحد من الانكشاف على الممرات البحرية الحرجة، محذرة في الوقت ذاته من أن استمرار اضطراب الملاحة في الممرات الحيوية قد يقفز بأسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية قد تتجاوز 100 إلى 120 دولاراً للبرميل.



