رصاصة قنّاص تحوّل حضن طفل إلى مشهد فاجعة.. مقتل أب أمام نجله في مقبنة يهزّ المشاعر
مقبنة – تعز ..موسى المليكي.
في جريمة جديدة تضيف فصلاً آخر إلى معاناة المدنيين، قُتل المواطن عبداللطيف جميل برصاص قنّاص، أثناء مروره على متن دراجة نارية برفقة طفله في خط قرية القشعة بمديرية مقبنة، غربي محافظة تعز، وفقًا للمعلومات الواردة.
وبحسب هذه المعلومات، فإن الأب كان يقود دراجته النارية وبرفقته طفله، قبل أن تستهدفه رصاصة قنّاص نُسب إلى جماعة الحوثي، أصابته في الرأس بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوطه على الفور بين ذراعي طفله، الذي وجد نفسه في لحظات صادمة يحتضن والده بعد أن فارق الحياة.
وأثارت الحادثة حالة واسعة من الحزن والاستياء، خصوصًا مع تداول تفاصيل المشهد الذي عاشه الطفل، والذي تحوّل من رحلة برفقة والده إلى لحظات مأساوية تركته شاهدًا على مقتل أقرب الناس إليه.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار سقوط ضحايا مدنيين في مناطق التماس بمحافظة تعز، حيث يشكل القنص أحد أبرز المخاطر التي تهدد السكان أثناء تنقلهم في الطرقات القريبة من خطوط المواجهة.
ويطالب ناشطون وحقوقيون بضرورة حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تستهدف السكان، مؤكدين أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي.
ولا يتسنى التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الحادثة أو ملابساتها، فيما يُنتظر صدور معلومات أو بيانات إضافية من الجهات المعنية لتوضيح ما جرى.



