عدن تتنفس نهاراً.. الشمس الإماراتية تخفض الانقطاعات رغم السجال الإعلامي"
الأول /خاص
شهدت العاصمة المؤقتة عدن اليوم تحسناً ملموساً في ساعات تشغيل الكهرباء خلال الفترة النهارية، بعد ارتفاع إنتاج المحطة الشمسية الإماراتية عقب أعمال تنظيف وصيانة نفذها العاملون في المحطة، رغم عدم استلامهم مستحقاتهم حتى الآن.
_انخفاض ساعات الانقطاع
وأسفر ارتفاع إنتاج المحطة عن تقليص ساعات الانقطاع نهاراً من نحو 6 ساعات إلى 4 ساعات، ما لاقى ارتياحاً واسعاً لدى المواطنين الذين اعتبروا ذلك دليلاً على أهمية المشروع في دعم استقرار المنظومة الكهربائية.
_سجال إعلامي وصمت رسمي
في المقابل، أثار استمرار هجوم إعلام وزارة الكهرباء على الدور الإماراتي في المشروع استغراباً واسعاً، خاصة أن المحطة أُعلن عنها منذ البداية كمشروع استثماري.
ويتساءل مراقبون عن سبب صمت وزير الكهرباء إزاء هذا الخطاب، في وقت يحتاج فيه القطاع إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية بدلاً من الدخول في سجالات إعلامية.
_توفير الملايين وتأخر مشاريع
وأشار متابعون إلى أن المحطة ساعدت في تقليل الاعتماد على محطات الديزل، وهو ما يوفر ملايين الدولارات شهرياً كانت تُنفق على الوقود.
كما تجددت التساؤلات حول مصير مشروع المحطة الاستثمارية التابعة لشركة الخليج العالمية، المعلن عنها بتمويل يتجاوز 90 مليون دولار، والتي لم تدخل الخدمة حتى الآن رغم قرب انتهاء فصل الصيف.
_300 ميجاوات ضائعة
ويؤكد مختصون أن التحسن الحالي جاء نتيجة زيادة إنتاج المحطة الشمسية الإماراتية فقط، وليس بسبب دخول مشاريع توليد جديدة.
وأضافوا أن عدن كان يمكن أن تستفيد اليوم من أكثر من 300 ميجاوات من الطاقة الشمسية لو استُكملت المرحلتان الثانية والثالثة من المشروع، والتي كان من المقرر أن تضيف 200 ميجاوات إضافية في يوليو 2026.
_الشارع يسأل
ويبقى السؤال المطروح لدى المواطنين في عدن: هل الأولوية اليوم لتبادل الاتهامات الإعلامية، أم لتسريع تنفيذ المشاريع التي ينتظرها الناس منذ سنوات؟



