نجا من كارثة محققة.. قبطانان يكشفان تفاصيل جديدة بشأن حادثة ميناء دمياط
كشف قبطانان شاركا في إخماد حريق ميناء دمياط عن تفاصيل منع كارثة عقب استهداف سفينتي غاز بطائرة مسيّرة، فيما أكدت سلطات أمنية ودبلوماسية استمرار التحقيقات والتعامل المؤسسي مع الواقعة.
(الأول) وكالات:
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بتفاصيل جديدة نقلاً عن قبطانين شاركا في عمليات إخماد الحريق الذي اندلع يوم الأربعاء الماضي في سفينتي تغويز وتخزين للغاز بميناء دمياط في الساحل الشمالي لمصر، إثر هجوم بطائرة مسيّرة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، ودون الوقوع في أي إصابات أو خسائر بشرية.
وأوضح القبطانان أن التدخل السريع منع وقوع انفجار كان يمكن أن يطال كامل الميناء وأجزاء من مدينة دمياط الواقعة بدلتا النيل والتي يقطنها أكثر من 300 ألف نسمة، حيث بادر طاقم ناقلة الغاز الطبيعي المسال المملوكة لشركة يونانية غازلوغ سالم بإغلاق صمامات الخزانات عقب الانفجار الأول الذي وقع قرابة الساعة 11:10 بتوقيت غرينيتش، مما ساهم في احتواء النيران خلال أقل من ساعتين، بينما استمر الحريق حتى الساعة الثامنة مساءً على متن سفينة التغويز إنرغوس وينتر إثر انفجار ثاني وقع عند نقطة الربط بين السفينتين وكان أشد قوة.
وأضافت المصادر أن فرق الإنقاذ دفعت بأربع قاطرات لمكافحة الحرائق وفصلت السفينتين وأبعدتهما عن المنشآت الحساسة بالتوازي مع عمليات الإخماد، وهو ما أكده رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال اجتماع حكومي يوم الخميس مشيراً إلى أن نقل السفينتين جرى خشية وقوع انفجار يصيب الميناء بأكمله.
وأكد قبطان مركب الحرائق أن البلاغات الأولى تلقت تحذيرات بشأن خزان عالي الضغط دون معرفة وجود طائرة مسيّرة في البداية، قبل أن يعثر المحققون عقب السيطرة على الحريقين على حطام لمسيّرة صغيرة أفلتت من أنظمة الدفاع الجوي وكاميرات المراقبة، حيث أفاد مسؤول أمني للوكالة بجمع أجزاء كبيرة من المسيّرة ومواصلة التحقيقات لكشف المنفذين، مجدداً موقف مصر بعدم الانجرار إلى الحروب في الشرق الأوسط أو الخضوع للاستفزازات، فيما أشار دبلوماسي مصري مطلع إلى أن القرار الرسمي سيتخذ وفق أطر مؤسسية وغير انفعالية دون استبعاد أو ترجيح أي سيناريو حتى انتهاء التحقيقات.



