تصريح ناري لـ(بن بريك) يتحدث عن استعادة الدولة وعن التدخل السعودي
أكد السفير اليمني لدى السعودية سالم بن بريك أن اليمن يتجه نحو استعادة دولته وإنهاء الانقلاب الحوثي، مشيداً بالشراكة الاستراتيجية والدعم السياسي والاقتصادي والعسكري المقدم من المملكة لبلاده.
(الأول) غرفة الأخبار:
أكد السفير اليمني لدى المملكة العربية السعودية، سالم صالح بن بريك، أن العلاقات اليمنية السعودية تمثل نموذجاً استثنائياً في الشراكة الاستراتيجية، مشدداً على أن المملكة تمثل لليمن عمقاً تاريخياً واستراتيجياً وشريكاً رئيسياً في كافة المراحل الصعبة التي مرت بها البلاد.
وأوضح بن بريك، في حوار صحفي مع جريدة عكاظ، أن اليمن يمر بمرحلة مفصلية تتداخل فيها التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مما يستدعي دبلوماسية أكثر فاعلية لدعم الشرعية، وحشد الدعم الدولي لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وتعزيز التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي والاهتمام بأبناء الجالية اليمنية بالمملكة.
وأشار السفير اليمني إلى أن العلاقات بين صنعاء والرياض تقوم على أوشاج التاريخ والجوار والمصير المشترك، لافتاً إلى الارتباط الوثيق بين أمن البلدين، ومثمناً مواقف القيادة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشرعية ومساندة الشعب اليمني.
ولفت إلى وجود مستوى عالٍ من التنسيق السياسيات والسياسي والعسكري واللوجستي بين البلدين في المنظمات الإقليمية والدولية لدعم المرجعيات الثلاث ورفض شرعنة الانقلاب، موضحاً أن إنهاء الانقلاب الحوثي يتطلب موقفاً دولياً أكثر حزماً لوقف الدعم الإيراني وتجفيف منابع تمويل المليشيات وتهريب الأسلحة.
وأشاد بن بريك بجهود السعودية في دعم الموازنة العامة واستقرار العملة الوطنية والبنك المركزي، إضافة إلى توفير المشتقات النفطية للكهرباء وتنفيذ المشاريع التنموية والإنسانية، مطألباً المجتمع الدولي بالزام المليشيات بتطبيق القرارات الدولية لوقف تهديداتها المستمرة لأمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، ومعرباً عن ثقته بقدرة اليمن على تجاوز هذه المرحلة بدعم أشقائه واستعادة سيادته ومكانته الإقليمية.



