صور فضائية وتقارير استخباراتية تكشف تحركات حوثية لإعادة تأهيل منشآت عسكرية تعرضت للقصف.. تفاصيل وحقائق
كشفت صور فضائية وتقارير استخبارية عن تسريع مليشيا الحوثي إعادة تأهيل قواعد ومخازن عسكرية تحت الأرض واستحداث أنفاق ومرافئ لوجستية في صعدة وعمران باستخدام معدات وتقنيات حفر متطورة.
(الأول) متابعة خاصة:
أظهرت صور فضائية وتقارير استخبارية تسريع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران عمليات إعادة تأهيل وصيانة القواعد العسكرية والمخازن الواقعة تحت الأرض في مناطق سيطرتها شمالي اليمن، وتحديداً في محافظتي صعدة وعمران، عقب تعرض تلك المنشآت لهجمات جوية أمريكية وبريطانية خلال العامين الماضيين.
وأفادت تقارير استخبارية ومعلومات دفاعية حصلت عليها منصة ديفانس لاين بتصاعد تحركات المليشيا لبناء منشآت وملاذات مدفونة ذات تحصينات عالية في المرتفعات الجبلية، بهدف توطين القدرات الاستراتيجية، وتخزين وصيانة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وتأمين غرف التحكم والاتصالات ومراكز القيادة التي تضم عناصر إيرانية وتستخدم لإطلاق الأسلحة باتجاه خطوط الملاحة بالبحرين الأحمر والعربي ونحو إسرائيل.
وأوضحت الصور الفضائية الملتقطة بنهاية مايو 2026 وجود أنشطة واستحداثات ومعدات حفر ثقيلة عند مداخل الأنفاق والمخابئ في منطقتي كتاف والصفراء بمحافظة صعدة، شملت إعادة فتح وتأهيل أنفاق تضررت سابقاً، واستحداث طرق رئيسية ومرافق لوجستية في مجمعات العشاش، ووادي عبيد، ووادعة القريب من معسكر كهلان الاستراتيجي، إضافة إلى حظر المنطقة المحيطة وإحاطتها بسواتر ترابية ونقاط مراقبة.
وفي محافظة عمران، رصدت الصور الجوية أعمالاً توسعية وإنشائية متسارعة في ثكنات ومخابئ عسكرية بمنطقة الحيرة التابعة لمديرية حرف سفيان، شملت إعادة إعمار أنفاق قديمة واستحداث أنفاق جديدة وتعبيد طرق أسفل الجبال لتسهيل حركة الناقلات والمركبات العسكرية والإمدادات.
وأكدت التحليلات الاستخبارية والأمنية حصول مليشيا الحوثي على تقنيات هندسية ومعدات متطورة لحفر الأنفاق وتقطيع الصخور، مع استخدام مواد ومخاليط كيميائية وهيدروليكية، وابتكار طرق تمويه جديدة كغطاء التراب القابل للاستزراع لإخفاء مخلفات الحفر، فيما أكد مصدر أمني احتجاز الأجهزة الأمنية بمحافظة المهرة في وقت سابق معدات حفر وطحن صخور كانت في طريقها للمليشيا.



