تسريبات صادمة!.. وزير سابق يكشف عن عمليات تهريب عبر ميناء المخا الخاضع لسيطرة عضو الرئاسي عفاش
قال وزير المياه السابق عبدالسلام رزاز إن ميناء المخا الواقع تحت نفوذ عضو المجلس الرئاسي طارق صالح عفاش شهد اختلالات رقابية تحول معها إلى ممر لتهريب البضائع والوقود نحو مناطق مليشيا الحوثي.
أكد وزير المياه والبيئة السابق ورئيس لجنة المصالحة في تعز، عبدالسلام رزاز، أن محافظة تعز باتت تشكل ممراً رئيسياً لعمليات تهريب البضائع القادمة عبر ميناء المخا، الواقع تحت سلطة ونفوذ عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، والمتجهة نحو مناطق سيطرة مليشيا الحوثي وبقية المحافظات.
وأوضح رزاز، خلال مشاركته في ورشة عمل، أن ميناء المخا يشهد حركة تهريب مستمرة للبضائع، معتبراً أن هذه الأنشطة تكشف عن وجود اختلالات وثغرات واضحة في آليات الرقابة والإشراف الحكومي والأمني على الميناء الخاضع لنفوذ طارق صالح.
وتتقاطع تصريحات الوزير السابق مع ما كشف عنه تحقيق استقصائي نشرته منصة الهدهد مطلع العام الجاري، والذي استند إلى وثائق رسمية تبين وجود مخالفات في إدارة الميناء، بينها تفريغ شحنات من الوقود دون خضوعها للإشراف الجمركي، وخروج شحنات من المواشي خلال ساعات الليل دون استكمال المعاملات والإجراءات القانونية.
وأفاد التحقيق الاستقصائي بوجود تحديات تنظيمية وأمنية شملت غياب الحرم الجمركي وسيطرة جهات أمنية على عدد من مرافق الميناء لاستخدامه كنقطة عبور خارج المنظومة الرقابية الرسمية، مما يظهر خللاً حاداً في إدارة المنفذ البحري وسط استمرار التساؤلات بشأن الجهات المستفيدة من شبكات التهريب.
والحدير ذكره أن الميناء يقع تحت سيطرة جهات أمنية تابعة لعضو المجلس الرئاسي طارق صالح وهو ما يضع علامات استفهام؟!



