تصريح جديد لتوكل كرمان

دعت الناشطة الحاصلة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان مجلس الأمن الدولي للضغط لخفض التصعيد باليمن وتفادي حرب شاملة، مؤكدة خلال مؤتمر صحفي بنيويورك أن استعادة مؤسسات الدولة والسيادة وحظر السلاح هو المدخل للحل الدائم، مع مطالبتها بآلية دولية للمساءلة ومشاركة نسائية لا تقل عن 30%.

تصريح جديد لتوكل كرمان

(الأول) غرفة الأخبار:

دعت توكل كرمان، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام للعام 2011، مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة ضغوط عاجلة لخفض التصعيد في اليمن ومنع انزلاق البلاد نحو حرب شاملة جديدة، مشددة على أن الحل الدائم يبدأ من "استعادة الدولة" وبناء مؤسسات موحدة ذات سيادة تخضع للقانون والمساءلة.

وأوضحت كرمان، خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، أن السبب الجذري للأزمة هو انهيار الدولة، محملة مليشيا الحوثي المسؤولية الرئيسية عن تقويض المؤسسات منذ سيطرتها على صنعاء عام 2014 وفرض سلطتها بقوة السلاح بدعم عسكري ومالي ولوجستي من إيران، مما ساهم في إطالة أمد الصراع وتفاقم المعاناة الإنسانية.

وفي السياق ذاته، انتقدت كرمان ضعف إدارة الحكومة المعترف بها دولياً والانقسامات الداخلية، إلى جانب انتقادها لتدخلات التحالف بقيادة السعودية والإمارات والتي اعتبرت أنها أسهمت في تعميق الانقسام وإضعاف السلطة الوطنية.

وحذرت كرمان من أن التصعيد الأخير والهجمات على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب يجعل خطر الحرب الشاملة حقيقياً ويُهدد أمن التجارة وسلاسل الإمداد العالمية. وطالبت بتطوير آلية قضائية دولية خاصة لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب، والعدالة والمساءلة، وضمان تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 30% في مفاوضات السلام استناداً للقرار الأممي 1325 ومخرجات الحوار الوطني، مؤكدة أن السلام الحقيقي لا يُبنى على تقاسم النفوذ بل على استعادة دولة ديمقراطية موحدة.