تصريح ناري ومفاجئ للسياسي (شطارة) كشف فيه كواليس حل الانتقالي ودور بيان خارجية السعودية
تساءل السياسي والقيادي المؤسس في المجلس الانتقالي الجنوبي، لطفي شطارة، عن مدى إمكانية الالتزام بنتائج الحوار الجنوبي في ظل عدم الالتزام ببيان الخارجية السعودية الصادر في 30 ديسمبر، مشيراً إلى ممارسة ضغوط كبيرة على قيادات المجلس أدت لإعلان حله من الرياض رغم تأسيسه في عدن.
(الأول) غرفة الأخبار:
أثار السياسي والإعلامي لطفي شطارة، العضو القيادي المؤسس في المجلس الانتقالي الجنوبي، تساؤلات وسياسية حادة بشأن التزام المملكة العربية السعودية بالزيارات والنتائج المنبثقة عن الحوار الجنوبي، مستشهداً بالتراجعات التي صاحبت بيان وزارة الخارجية السعودية الصادر في 30 ديسمبر الماضي.
وأوضح شطارة، في تغريدة نشرها على منصة "إكس"، أن بيان الخارجية السعودية كان قد نص بوضوح على أن المجلس الانتقالي سيكون جزءاً أساسياً ضمن المشاركين في الحوار الجنوبي قبل الوصول إلى الحل النهائي، إلا أن الأيام التي تلت البيان شهدت ممارسات وضغوطات كبيرة على القيادات التي توجهت للرياض.
وأضاف شطارة أن تلك الضغوط أسفرت عن إعلان حل المجلس من العاصمة السعودية الرياض، رغم أنه كيان تأسس وانطلق من قلب العاصمة عدن، متسائلاً باستنكار: "كيف ستلتزم المملكة بنتائج حوار وهي لم تلتزم ببيان وزارة خارجيتها؟"، في إشارة إلى اتساع الفجوة بين الوعود السياسية المعلنة والواقع الميداني.
نص بيان الخارجية السعودية في٣٠ديسمبر بأن الانتقالي سيكون ضمن المشاركين في الحوار الجنوبي قبل الحل النهائي،بعد ذلك البيان بأيام مورست ضغوطات كبيرة على قيادات الانتقالي التي ذهبت للحوار وأعلن عن حله من الرياض وهو الذي تأسس في عدن.
كيف ستلتزم بنتائج حوار ولم تلتزم ببيان الخارجية pic.twitter.com/BBzcIdeApX — Lutfi Shatara (@lutfshatara) August 16, 2026



