أرسلان السقاف يكشف عن توجه لإنشاء «سوق عمل تعاوني» لتعزيز التمكين الاقتصادي في العاصمة عدن
عدن (الأول) خاص:
كشف مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن، الأستاذ أرسلان أحمد السقاف، عن توجه المكتب لإنشاء «سوق عمل تعاوني»، في إطار اهتمام ومتابعة معالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن، وبهدف تطوير بيئة العمل وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي لأفراد المجتمع.
جاء ذلك خلال تصريح له أثناء تدشينه اليوم مشروع تجهيز قسم الخياطة الإنتاجية بمركز الأسر المنتجة في مديرية الشيخ عثمان، الذي تموله وتنفذه منظمة رحمة حول العالم.
وأوضح السقاف أن مشروع «سوق العمل التعاوني» يأتي ضمن توجهات مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن الرامية إلى الانتقال من برامج الدعم التقليدي إلى مشاريع إنتاجية مستدامة تتيح للمستفيدين فرصاً حقيقية للعمل والإنتاج وتحسين مصادر دخلهم، ولا سيما الأسر المنتجة والشباب والنساء وأصحاب المشاريع والمهن الصغيرة.
وأشار إلى أن السوق سيعمل على توفير مساحة منظمة لعرض وتسويق المنتجات المحلية والحرفية والأعمال اليدوية والمشروعات الصغيرة، بما يسهم في ربط أصحاب المنتجات بالمستهلكين، وفتح قنوات تسويقية جديدة أمامهم، وتشجيعهم على تطوير مشاريعهم والارتقاء بجودة منتجاتهم.
وأكد أن المشروع يمثل خطوة عملية لتعزيز مفهوم العمل التعاوني والاقتصاد المجتمعي، من خلال تشجيع أصحاب المهن والمنتجين على العمل بصورة أكثر تنظيماً وتعاوناً، والاستفادة من الإمكانات المتاحة بما يخلق فرصاً اقتصادية جديدة ويعزز قدرة الأسر على الاعتماد على ذاتها.
ولفت السقاف إلى أن مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن سيعمل على استكمال الترتيبات اللازمة للمشروع، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والشركاء والقطاع الخاص والمنظمات الداعمة، بما يضمن توفير بيئة مناسبة لنجاح السوق واستمراريته وتحقيق أهدافه التنموية.
وشدد مدير عام المكتب على أن التمكين الاقتصادي وتحويل الأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة إلى عناصر فاعلة في دورة الإنتاج يمثلان أحد المسارات المهمة التي يوليها المكتب اهتماماً خاصاً، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من المبادرات والمشاريع التي تستهدف دعم العمل والإنتاج وتحسين الظروف المعيشية في العاصمة عدن.
ومن المتوقع أن يشكل «سوق العمل التعاوني» منصة اقتصادية واجتماعية تجمع المنتجين وأصحاب الحرف والمشاريع الصغيرة في إطار واحد، بما يعزز حضور المنتجات المحلية ويفتح أمامها فرصاً أوسع للوصول إلى المستهلكين والأسواق.



