مشاهد مؤلمة لـ(صرخات الأطفال والنساء وسط الحريق والأشلاء).. إسرائيل تقصف مدرسة للنازحين بغزة وحماس تعلق

(الأول) غرفة الأخبار:

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة بحق المدنيين في قطاع غزة، بعدما استهدف مدرسة "دار الأرقم" في حي التفاح شمال شرق المدينة، والتي كانت تأوي عشرات العائلات النازحة. وأسفر القصف عن استشهاد 29 فلسطينيًا وإصابة 100 آخرين، وفق ما أفادت به مصادر طبية.
وأكد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، أن الطواقم تمكنت من انتشال جثامين 21 شهيدًا، بينما لا يزال العديد من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض بعد أن سُوّيت المدرسة بالأرض بمن فيها.
وأشار بصل إلى أن الجرحى، الذين فاق عددهم المئة، نُقلوا إلى المستشفى المعمداني وسط غزة، حيث يعانون من نقص حاد في المعدات الطبية والكوادر اللازمة لإنقاذ حياتهم، بسبب الاكتظاظ الناتج عن القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وحذرت الجهات الطبية من تفاقم الكارثة مع استمرار توافد الجرحى إلى المستشفيات التي باتت غير قادرة على استيعاب الأعداد الهائلة من المصابين. وأكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن معظم الضحايا من النساء والأطفال، وسط مخاوف من تكرار استهداف المدرسة رغم وجود جثث ما زالت تحت الأنقاض.
في غضون ذلك، أفادت مصادر طبية بأن عدد الشهداء منذ فجر الخميس تجاوز 100 فلسطيني، بينهم 58 في مدينة غزة وحدها، لترتفع حصيلة العدوان منذ استئناف الحرب قبل 17 يومًا إلى 1263 شهيدًا.

حماس: قصف مدرسة دار الأرقم إبادة جماعية ضد النازحين
قصف مدرسة دار الأرقم إبادة جماعية ارتكبها الاحتلال ضد النازحين من الأطفال والنساء وسط صمت دولي مخز.
استهداف المدنيين والنازحين يأتي ضمن سياسة الاحتلال الفاشي المتعمدة لارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا.
استمرار المجازر والتجويع والإخلاء القسري وإغلاق المعابر جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.
الإدارة الأميركية تغطي جرائم الاحتلال سياسيا وعسكريا وتعد شريكا مباشرا في قتل شعبنا وتدمير غزة.
عجز المجتمع الدولي عن وقف المجازر يعكس السقوط الأخلاقي والإنساني لمنظومته.
مشاهد المجازر اليومية في غزة وصمة عار على جبين العالم المتواطئ والصامت أمام هذه الجرائم البشعة.
 على الدول العربية والإسلامية التحرك العاجل لوقف الكارثة والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الفاشي في غزة.
تجب محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب ومنع إفلاتهم من العقاب على جرائمهم ضد المدنيين في قطاع غزة.