وساطة خليجية تلوح في الأفق لوقف الضربات الأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن

(الأول) غرفة الأخبار:
في ظلّ التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وميليشيات الحوثي في اليمن، أفادت مصادر مطلعة لـ"الأول" عن جهود دبلوماسية خليجية مكثّفة لوقف الضربات الأمريكية على مواقع الحوثيين، والبحث عن مخرج سياسي يخفّف التوتر الإقليمي.
بحسب المصادر، تقود دول الخليج اتصالاتٍ مع أطراف الصراع، بما في ذلك الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ومسؤولي الحوثيين، بهدف تعليق الضربات الأمريكية مقابل وقف هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وأيضا لإحياء المفاوضات السياسية تحت مظلة الأمم المتحدة لتمديد الهدنة المنتهية سابقًا، وكذا لمنع توسّع المواجهات التي تهدّد استقرار المنطقة وتعارض مسار التسوية في اليمن.
وأكد مراقبون أن نجاح الوساطة مرهون بضغوط (خليجية -دولية) مشتركة، لكنّ التعقيدات الميدانية والسياسية قد تُطيل أمد الأزمة.. مشيرين إلى أن دول الخليجية ستعلن عن خطواتها خلال الأيام المقبلة، وسط تحذيرات من تداعيات أيّ تأخير في احتواء الصراع.
وتشهد المنطقة تصاعدًا خطيرًا منذ تصنيف الحوثيين "كيانًا إرهابيًا" من قبل واشنطن مطلع 2024، وازدياد ضرباتهم على ناقلات النفط، ما دفع التحالف الغربي لتنفيذ غارات انتقامية.