خلافات في (اللواء الثاني دعم وإسناد) تنذر بانفجار الوضع.. قائد سرية يكشف كواليس ويحذر

خلافات في (اللواء الثاني دعم وإسناد) تنذر بانفجار الوضع.. قائد سرية يكشف كواليس ويحذر

(الأول) غرفة الأخبار:

كشف النقيب محمد عمر، قائد سرية في اللواء الثاني دعم وإسناد بمحافظة أبين، عن تفاصيل أزمة داخلية حادة وخلافات قيادية عصفت باللواء، محذراً من تداعيات استمرار حالة التوتر في منطقة شقرة ووادي عمران. 
وأوضح النقيب عمر في تصريح صحفي أن اللواء، الذي تأسس على يد الشهيد عبداللطيف السيد ويضم في قوامه نحو 1200 فرد من مختلف قبائل أبين، بات ضحية لصراعات نفوذ وممارسات إقصائية أعقبت تغيير قيادته السابقة.
وأشار النقيب محمد عمر إلى أن جذور الأزمة بدأت عقب تكليف سمير الحيد بترشيح قائد جديد للواء، حيث تم تجاوز الكوادر الداخلية المنتمية للمحافظة وترشيح عبدالله المجعلي من خارج تشكيل اللواء. واتهم النقيب القائد الجديد بالقيام بإجراءات "استفزازية" فور تسلمه المهام، شملت استقدام المئات من أبناء منطقته، وإبعاد الأفراد الأصليين من مواقعهم، والاستيلاء على معدات اللواء، ورفع كشوفات لاستبدال 500 جندي بعناصر مقربة منه، ما أدى إلى انفجار الخلافات وتدخل قيادة المحور لتعيين عبدالله الميسري كقائد بديل في محاولة لتهدئة الموقف.
وحذر القيادي العسكري من خطورة تحول أفراد اللواء إلى "وقود" لصراعات نفوذ داخلية، داعياً قبائل محافظة أبين إلى الوقوف بمسؤولية للحفاظ على أبنائها وتجنيبهم ويلات الانقسام. 
وفي ختام تصريحه، وجه النقيب محمد عمر مناشدة عاجلة إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، والنائب الفريق الركن محمود الصبيحي، بضرورة التدخل الفوري لاحتواء الموقف المتأزم في شقرة، ومنع أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى إراقة الدماء بين رفاق السلاح وأبناء المحافظة الواحدة.