الطريق الدولي بأبين من (كابوس قاتل) إلى (شريان حياة).. وهؤلاء السبب
أبين (الأول) خاص:
قال الصحفي ناصر علي الزيدي في منشور على صفحته في "فيسبوك"، إن محافظة أبين لم تشهد خلال السنوات العشر الأخيرة أي مشروع خدمي أو تنموي ملموس من قبل الحكومات المتعاقبة، وظلت بعيدة عن المشاريع الحيوية، فيما بقي التهميش سيد الموقف.
وأضاف الزيدي أن الأمل عاد مؤخرًا بفضل تدخل العميد ناصر عبدربه منصور هادي، نجل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، الذي تكفّل بإعادة سفلتة وترميم الطريق الدولي الرابط بين مدن أبين، ابتداءً من مدخل زنجبار مرورًا بـشقرة وصولًا إلى المحفد.
وأوضح أن هذا المشروع أنهى معاناة المسافرين مع طريق طالما وُصف بـ"الكابوس" بسبب حوادثه المتكررة التي أودت بحياة عشرات الضحايا، ليصبح اليوم شريان حياة آمنًا، ساهم في تسهيل حركة السير وإنعاش وضع الطريق الدولي.
وأشار إلى أن مشروعًا واحدًا فقط أحدث أثرًا عميقًا في نفوس المواطنين والمسافرين، وأعاد الثقة بأن لأبين رجالًا أوفياء قادرين على صنع الفارق حين تغيب الدولة.
والجدير ذكره أن هذا العمل جاء على خلفية المبادرة التي اطلقها كل من المؤرخ إبراهيم الكازمي والصحفيين فهد البرشاء، ونبراس الشرمي وماهر البرشاء عقب حوادث السير القاتلة التي شهدها هذا الطريق لسنوات طويلة راح ضحيتها الكثيرون، لتجد هذه المبادرة آذانًا صاغية من مؤسسة الناصر للتنمية.
