انقلاب (تحت الزناد) في حزب المؤتمر بصنعاء.. القصة الكاملة لمحاصرة الحوثيين منزل (أبوراس) ليوقع لهم أمرًا ما!!
(الأول) غرفة الأخبار:
في تصعيد خطير ومفاجئ، أقدمت مليشيات الحوثي، مساء اليوم السبت، على محاصرة منزل الشيخ صادق أمين أبوراس، رئيس حزب المؤتمر بصنعاء، في عملية ترهيب واضحة أفضت إلى إجباره على إصدار قرارات تنظيمية فورية. وكشفت مصادر مطلعة أن الحصار جاء لفرض تعيين يحيى الراعي بمهام الأمين العام، خلفاً للأمين العام الحالي غازي الأحول الذي يقبع في سجون المليشيا.
فجّر الشيخ فهد أمين أبوراس القنبلة عبر منشور على فيسبوك، كاشفاً عن تطويق المليشيات لمنزل والده، واصفاً ما يحدث بأنه "تجاوز سافر لا يمكن السكوت عنه"، ومؤكداً أن "ما يجري استهتار بكل الأعراف وخط أحمر يجب أن يتوقف فوراً".
وبالتزامن مع هذا الحصار المسلح، "رضخت" قيادة الحزب بصنعاء للضغوط، حيث أعلن الموقع الرسمي للحزب -الخاضع للمليشيا- عن قرار تكليف يحيى علي الراعي (رئيس البرلمان الخاضع للحوثيين) بالقيام بأعمال الأمين العام للحزب.
وجاء هذا القرار المفروض بقوة السلاح ليطيح بالأمين العام الفعلي، غازي الأحول، المختطف والمخفي قسراً في سجون الحوثيين منذ أغسطس الماضي، في خطوة يرى مراقبون أنها تهدف لـ "حوثنة" ما تبقى من قيادة الحزب وتعيين شخصيات أكثر ولاءً للجماعة، تحت غطاء "اجتماع تنظيمي" عُقد تحت الحراب.
<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Ffhd.amyn.abwras.bdyl%2Fposts%2Fpfbid0kVzSrHZ5X4BUpQNYic7Ejyh9WGTY3rST5AUBaSfgTp6EkfPeoxveJ4VfrH5aX8Myl&show_text=true&width=500" width="500" height="611" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share"></iframe>
