عاجل.. بيان عسكري هام بخصوص آخر تطورات الميدانية في حضرموت
(الأول) غرفة الأخبار:
في تطور عسكري متسارع ينذر بتصعيد خطير، دفعت قوات "النخبة الحضرمية"، اليوم الأحد (30 نوفمبر 2025)، بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى معسكر "الأدواس"، بهدف فك الحصار المفروض على "قوات حماية الشركات" داخل قطاع المسيلة النفطي. وأصدرت قيادة المنطقة العسكرية الثانية بياناً هاماً أكدت فيه أن القوة القادمة تمارس ضبط النفس لتجنب الصدام مع "أي مكون حضرمي"، في إشارة ضمنية لحلف قبائل حضرموت.
أوضح البيان الصادر عن المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية، أن القوة الجديدة تضم عدداً من الألوية والوحدات، وتم الدفع بها كقوة "دعم وإسناد" للقوات المتمركزة داخل المنشآت النفطية، التي تواجه حالة تضييق وحصار يعيق مهامها الوطنية في حماية الشركات.
ورغم الحشود العسكرية، أكدت قيادة المنطقة العسكرية الثانية أن القوات المتقدمة تمارس "أعلى درجات ضبط النفس"، وتحرص بشدة على تجنب أي مواجهة مسلحة مع أي قوة أو مكون حضرمي، وذلك "حفاظاً على وحدة الصف ومنع أي احتقان قد تستغله أطراف معادية لإقلاق الأمن والاستقرار".
وفي رد مباشر على الاتهامات التي طالت هوية القوات (في ظل اتهامات سابقة بتبعية بعض القوات لجهات خارجية)، شدد البيان على أن هذه القوة المشكلة هي "من أبناء حضرموت خالصة"، وتمثل امتداداً للدور الوطني للنخبة الحضرمية. واعتبرت القيادة أن الشائعات التي تتناول هوية هذه القوات تهدف إلى "إثارة الفوضى وتشويش الرأي العام".
واختتمت المنطقة الثانية بيانها بدعوة أبناء حضرموت للوقوف صفاً واحداً خلف قواتهم العسكرية، مؤكدة أنها ستمضي في أداء واجبها لحماية الأرض والثروة مهما كانت العوائق.
