المؤتمر والإصلاح والعودة للحلف القديم!!.. طارق صالح: خلافاتنا طبيعية ويجمعنا هدف واحد
(الأول) غرفة الأخبار:
أكد العميد طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، اليوم الإثنين، أن التباينات السياسية بين القوى الوطنية هي "أمر طبيعي"، لكن ما يجمع الجميع هو "هدف واحد" يتمثل في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والعودة إلى العاصمة صنعاء.
جاءت تصريحات العميد صالح خلال استقباله في مدينة المخا وفداً رفيع المستوى للمشاركة في إحياء الذكرى الثامنة لـ"ثورة الثاني من ديسمبر"، تقدمه الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب، ومحافظا تعز والحديدة، نبيل شمسان والدكتور حسن طاهر، إلى جانب أعضاء من مجلسي النواب والشورى وقيادات سياسية وأكاديمية.
شدد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن نهج الثورة اليمنية، الممتد من سبتمبر وأكتوبر وصولاً إلى ديسمبر، يمثل الطريق الذي تتبناه المقاومة في مواجهة مليشيا الحوثي، مؤكداً أن أي انتفاضة ضد المشروع الإيراني في اليمن تعزز من روح المقاومة الوطنية.
وقال صالح: "لسنا هنا من أجل المظاهر أو الولائم، بل لإحياء روح المقاومة التي قدّم فيها الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح وأمين عام المؤتمر عارف الزوكا دماءهما الطاهرة في صنعاء لتظل تضحياتهما خالدة".
ودعا العميد صالح إلى توحيد الصفوف بين مختلف القوى الوطنية المناهضة للمشروع الإيراني، مشيراً إلى أن مهما اختلفت المشاريع السياسية، يجب أن يتفق الجميع على قتال الحوثي وإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها.
كما لفت إلى ضرورة تخليد بطولات المقاومة في مختلف الجبهات والمحافظات التي واجهت الانقلاب، مثل حجور وريمة وحجة وتعز ومأرب وعدن وأبين والضالع، واستذكار مآثر الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد عدنان الحمادي.
