مؤسس الحراك الجنوبي (النوبة) في بيان تاريخي
(الأول) غرفة الأخبار:
في موقف حمل دلالات سياسية وتاريخية عميقة، أعلن اللواء الركن ناصر علي النوبة، مؤسس الحراك الجنوبي، مباركته وتأييده الكامل للدعوة الكريمة من المملكة العربية السعودية لعقد حوار "جنوبي–جنوبي" شامل في العاصمة الرياض، استجابةً لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.
المسار الصحيح للتوافق
وأكد اللواء النوبة في بيان رسمي أن هذا المؤتمر يمثل "المسار الصحيح" لجمع كلمة أبناء الجنوب بكافة مكوناتهم دون استثناء، مشدداً على ضرورة مناقشة القضية الجنوبية وطرح الأطر المناسبة لحلها حلاً عادلاً وفق رؤية توافقية جنوبية خالصة تنهي زمن التفرد والإقصاء.
جوهر الأزمة اليمنية
وأوضح مؤسس الحراك الجنوبي أن هذا المؤتمر يعد خطوة استراتيجية نحو تحقيق سلام مستدام، ليس في الجنوب فحسب، بل في اليمن والمنطقة بشكل عام، مؤكداً أن "القضية الجنوبية هي الجوهر الأساسي" الذي ينبني عليه حل الأزمة اليمنية برمتها، وبدون حلها حلاً عادلاً وتوافقياً لن يستقر الحال.
تقدير للدور السعودي
واختتم اللواء النوبة بيانه بتوجيه الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفها التاريخية ودعمها المستمر للقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الأزمة اليمنية والقضية الجنوبية، مثمناً حرص الرياض على لمّ الشمل وتوحيد الصفوف.
يُعد موقف اللواء النوبة ضربة قوية لمحاولات احتكار التمثيل الجنوبي، حيث يمثل الرجل رمزية نضالية كبيرة كونه أول من أطلق شرارة الحراك الجنوبي السلمي، مما يعزز من ثقل "مؤتمر الرياض" ويجعله المظلة الأكبر والأكثر شرعية لكل القوى الجنوبية.
