البكري يوجه نداءً لـ(رفقاء السلاح).. والجبواني: لا حوار مع الانتقالي إلا منزوع السلاح

البكري يوجه نداءً لـ(رفقاء السلاح).. والجبواني: لا حوار مع الانتقالي إلا منزوع السلاح

(الأول) غرفة الأخبار:

توالت ردود الأفعال المؤيدة للدعوة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر حوار جنوبي شامل في الرياض، حيث أكد وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس المقاومة في عدن، نايف البكري، والوزير السابق صالح الجبواني، على أهمية هذه الخطوة مع وضع محددات واضحة لضمان نجاحها.


البكري: نداء لشركاء الميادين
رحب الوزير نايف البكري بالاستجابة السعودية الكريمة، معتبراً إياها ثمرة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتطلعات المكونات الجنوبية. ووجه البكري رسالة عاطفية وقوية لشركاء المقاومة ورفقاء السلاح، مؤكداً أن الذين توحدوا في ميادين الدفاع عن الأرض والكرامة هم المعنيون اليوم بصون المكتسبات عبر الحوار والشراكة. ودعا كافة القوى إلى المشاركة الفاعلة بروح مسؤولة تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.


الجبواني: المرجعيات والإقليم الشرقي
من جانبه، ثمن الوزير السابق صالح الجبواني الدور المحوري للمملكة، لكنه وضع نقاطاً جوهرية للمشاركة، مشدداً على أن الحل العادل للقضية الجنوبية يكمن في مخرجات الحوار الوطني وقيام الدولة الاتحادية من ستة أقاليم. وحذر الجبواني من تحويل القضية الجنوبية إلى "أداة ابتزاز سياسي"، مؤكداً أن الإقليم الشرقي (حضرموت، شبوة، المهرة، سقطرى) يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه أو تهميشه.


اشتراطات الحوار الجاد
وربط الجبواني نجاح مؤتمر الرياض بجدية التحضير والقدرة على إنفاذ المخرجات، واضعاً شرطاً وصفه بالأساسي وهو "تحويل المجلس الانتقالي إلى مكون سياسي سلمي وتجريده من السلاح" ليكون نداً سياسياً لا عسكرياً. كما أشار إلى أن تحرير شبوة وبقية المناطق من التأثيرات المليشاوية هو المدخل الحقيقي لأي حوار جاد.


إشادة بالدور السعودي في الشرق
واختتم القياديان تصريحاتهما بشكر المملكة العربية السعودية على جهودها الأخيرة في دعم الشرعية لتحرير وتأمين محافظتي حضرموت والمهرة، معتبرين أن هذه الخطوات تعزز الثقة في دور المملكة كراعية للسلام والاستقرار ومدافعة عن سيادة ووحدة الأراضي اليمنية.