بالصورة.. غارة للتحالف تدمر مدرعة منهوبة وقوات (درع الوطن) تطلق الإنذار الأخير(تفاصيل)

بالصورة.. غارة للتحالف تدمر مدرعة منهوبة وقوات (درع الوطن) تطلق الإنذار الأخير(تفاصيل)

(الأول) غرفة الأخبار:

في تطور أمني متسارع يعكس الجدية في إنهاء مظاهر الفوضى، دمرت غارة جوية لطيران التحالف، اليوم، مدرعة عسكرية تم نهبها من محافظة حضرموت، بالتزامن مع صدور "الإنذار الأخير" من قيادة قوات درع الوطن لاستعادة كافة المعدات والأسلحة المنهوبة من المعسكرات والمنشآت الحيوية.
وأفادت مصادر ميدانية، بأن طيران التحالف نفذ غارة جوية دقيقة استهدفت مدرعة عسكرية تم نهبها من محافظة حضرموت، وذلك أثناء محاولة مسلحين الفرار بها في المناطق الصحراوية الواقعة شرق محافظة مأرب.

تفاصيل عملية النهب والملاحقة
وأوضحت المصادر أن مجموعة من المسلحين قامت بنهب المدرعة من أحد المواقع في حضرموت، وتحركت بها بسرعة فائقة باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة مأرب. 
وأضافت المصادر أن عملية التعقب بدأت فور الإبلاغ عن الحادثة، حيث تم رصد الآلية العسكرية وهي تحاول التخفي في المناطق الشرقية لمأرب.

الاستهداف المباشر
وبحسب المعلومات الأولية، فقد باشر طيران التحالف باستهداف المدرعة بغارة جوية مباشرة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل أو إصابة من كان على متنها من المسلحين، ومنع استغلال هذه الآلية في أي أعمال تخريبية أو عدائية تستهدف أمن المنطقة.

رسالة حاسمة
وتأتي هذه الغارة لترسل رسالة حاسمة بأن أي محاولات للعبث بالممتلكات العسكرية أو نهب الآليات التابعة للدولة والقوات المدعومة من التحالف ستقابل برد عسكري فوري، خاصة في ظل حالة الاستنفار الأمني التي تشهدها المحافظات الشرقية (حضرموت والمهرة) لترسيخ النظام والقانون.

نداء "درع الوطن": المهلة الأخيرة
وعلى الصعيد الميداني، أطلقت قيادة قوات درع الوطن نداءً عاجلاً وشديد اللهجة، دعت فيه كافة الأفراد والجهات التي استولت على معدات حربية أو آليات عسكرية من المواقع السيادية في حضرموت إلى سرعة تسليمها. وحددت القيادة المواقع المعنية وهي: (معسكر ومطار الريان، منشأة الضبة النفطية، قيادة المنطقة العسكرية الثانية، معسكر النجدة، ومنزل قائد المنطقة، بالإضافة إلى القصر الجمهوري).

الوعيد بالمداهمة والمحاكمة
وشددت القيادة في بيانها على أن من يتخلف عن التسليم الفوري، ستتم مداهمة منزله واسترجاع الممتلكات بالقوة، مع إحالة المتورطين للقضاء بتهم جسيمة تشمل:
- حيازة سلاح غير مشروع والاتجار به.
- دعم الإرهاب وزعزعة الأمن القومي.
واختتمت قيادة درع الوطن نداءها بالتأكيد على أنها "قد أعذرت من أنذر"، وأن العمليات الميدانية لاستعادة هيبة الدولة وممتلكاتها لن تتوقف حتى يتم تأمين كافة المقرات الرسمية والمنشآت الاقتصادية في محافظة حضرموت بشكل كامل.
وتشهد المناطق الحدودية بين حضرموت ومأرب تشديداً أمنياً وعسكرياً كبيراً لمنع أي عمليات تهريب أو تسلل للجماعات المسلحة، بالتزامن مع إعادة تموضع القوات العسكرية في تلك المناطق.