عاجل وهام: (البيض) يفتح النار!!.. أول اعتراض جنوبي على (مؤتمر الرياض)

عاجل وهام: (البيض) يفتح النار!!.. أول اعتراض جنوبي على (مؤتمر الرياض)

(الأول) غرفة الأخبار:

أثار الأستاذ عدنان علي سالم البيض، نجل الرئيس الجنوبي الأسبق، موجة من التساؤلات الجوهرية حول جدوى وفلسفة الاجتماعات السياسية المكثفة التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، والتي تضم طيفاً واسعاً من القوى والكيانات الجنوبية والوطنية.

فوضى الأعداد والمكونات
وفي قراءة نقدية نشرها عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، شكك البيض في إمكانية خروج هذا العدد الضخم من المشاركين برؤية موحدة وقابلة للتطبيق. وأشار بوضوح إلى أن وجود نحو 200 مكون جنوبي تحت سقف واحد في الرياض يمثل "إشكالية عددية" تصعّب من فرص الاتفاق الحقيقي وتجعل من التوافق أمراً بعيد المنال.

كيانات "اللوجو" والشعارات
ولم يكتفِ البيض بنقد العدد، بل غاص في بنية تلك الكيانات، مشيراً إلى أن كثيراً منها يرتبط بأسماء أشخاص محددين وشعارات بصرية (Logo) فقط، دون أن تمتلك قواعد شعبية حقيقية أو تأثيراً ملموساً في الشارع. 
وتساءل البيض عن الوزن الفعلي لهذه المكونات بعيداً عن قاعات المؤتمرات.

المحك الميداني
واختتم نجل الرئيس الأسبق طرحه برسالة قوية، مفادها أن "المواقف الصعبة" والشدائد هي المختبر الحقيقي الذي يكشف معادن الرجال وقوة المكونات وتأثيرها الفعلي على الأرض، في إشارة إلى أن الشرعية والتمثيل لا يُكتسبان بالجلوس في طاولات الحوار، بل بالثبات في الميادين.

تأتي هذه التصريحات لتعكس تباين وجهات النظر حتى داخل البيت القيادي الجنوبي التقليدي تجاه مساعي الرياض لتوحيد الصف، وتطرح تساؤلات حول مدى قدرة الوسطاء على صهر هذه المئات من المكونات في بوتقة سياسية واحدة تلبي تطلعات المرحلة الراهنة لعام 2026.