عاجل.. بعد خروج القوات الإماراتية منها قوات درع الوطن تستلم منشأة بلحاف النفطية في شبوة

عاجل.. بعد خروج القوات الإماراتية منها قوات درع الوطن تستلم منشأة بلحاف النفطية في شبوة

(الأول) غرفة الأخبار:

في تطور ميداني هو الأبرز منذ سنوات، أفادت مصادر عسكرية وميدانية متطابقة، فجر اليوم، ببدء قوات "درع الوطن" عملية استلام واسعة لأهم المنشآت الحيوية والقواعد العسكرية في محافظة شبوة النفطية، التي كانت فيها قولت إماراتية قبيل مغادرتها اليمن، تزامناً مع وصول تعزيزات ضخمة إلى مشارف العاصمة عتق.

سقوط "مرّة" و"بلحاف" في قبضة الشرعية
وأكدت المصادر أن الترتيبات الجارية تتضمن تسلم قوات درع الوطن لـ منشأة بلحاف الغازية، أضخم مشروع اقتصادي في تاريخ اليمن، بالإضافة إلى قاعدة "مرّة" العسكرية الاستراتيجية، التي تعد نقطة الارتكاز الرئيسية لحماية حقول النفط والسيطرة على خطوط الإمداد في المحافظة.

الانتشار الميداني: من عياذ إلى عتق
ميدانياً، وصلت طلائع القوات بالفعل إلى منطقتي "عياذ" و**"عزان"** كأولى المناطق التي تشهد انتشار هذه القوات. وتجري حالياً اللمسات الأخيرة لدخول الوحدات العسكرية إلى مدينة "عتق" من عدة محاور، وسط حالة من الاستنفار والانتشار الأمني لضمان تأمين الطرق الرئيسية وانسيابية التحركات العسكرية.

تأكيد تسريبات الوكالات الدولية
تأتي هذه التحركات لتؤكد ما أوردته وكالة "شينخوا" الصينية عبر مراسلها فارس الحميري، حول خطة شاملة لمجلس القيادة الرئاسي لتمكين قوات "درع الوطن" من حماية المواقع السيادية. ويهدف تأمين منشأة بلحاف بشكل خاص إلى تهيئة الظروف الأمنية اللازمة لاستئناف إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، المتوقف منذ بداية الحرب في عام 2015، وهو ما قد يمثل شريان حياة جديد للاقتصاد اليمني المنهك.

أهمية قاعدة "مرّة"
عسكرياً، يمثل التمركز في قاعدة "مرّة" حصناً دفاعياً لعاصمة المحافظة ومركزاً للسيطرة والانتشار، مما يعزز من قدرة الدولة على ضبط الإيقاع الأمني ومنع أي تهديدات تخريبية قد تستهدف أنابيب النفط أو المنشآت الاقتصادية.
تأتي هذه الخطوة في سياق تنفيذ خطة إعادة الهيكلة العسكرية لعام 2026، والتي تهدف لتويد القرار العسكري تحت راية الدولة وحماية مقدرات الشعب اليمني في كافة المحافظات المحررة.