وصف قواتها بـ(الغازية) في تصريح صادم!!.. بن دغر يعلن انتهاء مغامرة الانتقالي في حضرموت
(الأول) غرفة الأخبار:
أعلن الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى، رسمياً عن انتهاء ما وصفها بـ "مغامرة الثالث من ديسمبر"، مؤكداً خلو محافظة حضرموت من القوات التابعة للمجلس الانتقالي التي وصفها بـ "الغازية"، وعودة الهدوء والاستقرار إلى المحافظات الشرقية تحت راية الدولة والشرعية.
شكر الحلفاء والجيران
وفي بيان حمل دلالات سياسية عميقة، وجه بن دغر الشكر للقيادة السعودية ممثلة بـ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، كما خص بالشكر سلطنة عمان، مثمناً تعاملها بمسؤولية "الأخ والجار الوفي" مع الأزمة، مؤكداً أن موقف مسقط ترك أثراً طيباً في نفوس أبناء حضرموت والمهرة وساهم في حقن الدماء.
تحية لـ "درع الوطن" وصناديد النخبة
وحيا بن دغر القوات التي تصدت للمغامرة، خص بالذكر قوات "درع الوطن" وقادتها، وقادة وضباط المنطقتين العسكريتين (الأولى والثانية)، ورجال النخبة الحضرمية الذين وصفهم بـ "الصناديد" لتمسكهم بشرعية الدولة ورفضهم الانجرار خلف "الجنون الأخوي المنفلت". وأكد أن هؤلاء الأبطال أعادوا لـ العلم الجمهوري هيبته وشموخه في ربوع الوطن.
رسائل قاسية ومبادرة للسلام
وفي خطاب مباشر للمجلس الانتقالي، انتقد بن دغر "سوء التقدير" و"الإرادات العمياء"، محذراً إياهم من الانخداع بمستشارين وصفهم بـ "الأعداء". وقال: "لقد قبلنا جميعاً ريادة المملكة للتحالف الذي حمانا من الحوثي، فلا تأخذكم العزة بالإثم اليوم".
وأضاف بن دغر بلهجة الواثق: "اليوم تغيرت موازين القوى"، داعياً قيادة الانتقالي إلى مراجعة حساباتها، وتمزيق ما أسماه بـ "ملازم فقهاء الانفصال"، والعودة إلى مسار الشراكة والوحدة تحت مظلة الدولة، مؤكداً أن آثار المغامرة العسكرية في النفوس كانت أقسى من دباباتهم ومدرعاتهم.
تأتي هذه التصريحات تزامناً مع انتشار واسع لقوات درع الوطن في المنشآت السيادية بشبوة وحضرموت، مما يرسخ مرحلة جديدة من السيطرة الأمنية للدولة اليمنية لعام 2026، مدعومة بتوافق إقليمي واسع ينهي مشاريع التجزئة العسكرية.
