مقرب من الديوان الملكي يكشف كل ما حدث في الجنوب في اليومين الماضيين
(الأول) غرفة الأخبار:
في أول تعليق لمقربين من دوائر القرار في المملكة العربية السعودية على التطورات المتسارعة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة الضالع، وصف الصحفي السعودي البارز، عبدالله آل هتيلة، الإجراءات الأخيرة بأنها عملية "تصحيح مسار" ضرورية لإنهاء العبث الذي قادته أجندات خارجية.
هجوم لاذع ولهجة غير مسبوقة
وشن آل هتيلة هجوماً عنيفاً، عبر حسابه الرسمي، على القوى التي حاولت زعزعة الأمن، قائلاً: "عاثوا في الأرض فساداً، طغوا وتكبروا، قتلوا ونهبوا ودمروا، تآمروا وخانوا".
واعتبر أن الضربات الأمنية والجوية التي استهدفت المخططات التخريبية هي "النتيجة الطبيعية" لتلك الأفعال التي وصفها بـ "الدنيئة".
نهاية الأجندات الخارجية
وأشار آل هتيلة إلى أن ما حدث يمثل ضربة قاصمة للأجندات الخارجية "الخبيثة" التي حاولت تحويل الجنوب إلى ساحة لتصفية الحسابات بعيداً عن أهداف التحالف العربي والشرعية اليمنية.
وأكد بلهجة حازمة أن مصير تلك الشخصيات والقوى التي تورطت في دماء اليمنيين وتآمرت على أمن بلادهم هو "مزبلة التاريخ".
دلالات التوقيت
ويرى مراقبون سياسيون أن تصريحات آل هتيلة، بالنظر إلى قربه من مركز القرار في القصر الملكي، تعكس ضوءاً أخضر سعودياً كاملاً لتحركات مجلس القيادة الرئاسي وقوات "درع الوطن" في بسط هيبة الدولة، وتؤكد رفع الغطاء عن أي مكون يحاول الخروج عن مخرجات مشاورات الرياض والقرارات السيادية للدولة.
