أولها حل (الانتقالي).. تصريح ناري من (لملس)

أولها حل (الانتقالي).. تصريح ناري من (لملس)

(الأول) غرفة الأخبار:

وضع وزير الأسبق الدكتور عبدالله لملس، النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل العملية السياسية في الجنوب، كاشفاً عن رؤية متكاملة تتألف من ثلاث خطوات إجرائية وصفها بالضرورية لـ "تسوية الملعب" وضمان نجاح الحوار "الجنوبي - الجنوبي".


أولاً: طي صفحة (الانتقالي)
اعتبر لملس في منشور له على منصة "فيسبوك"، أن الخطوة الأولى والأساسية قد بدأت بالفعل اليوم، متمثلة في قيام المجلس الانتقالي الجنوبي بحل نفسه

ورأى أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل السياسي القائم على الشراكة الواسعة بعيداً عن الاستقطابات السابقة.


ثانياً: إنهاء الانقسام العسكري
وشدد لملس على أن الخطوة الثانية والمحورية لنجاح أي حوار هي "دمج كافة التشكيلات العسكرية والأمنية" تحت القيادة الموحدة لوزارتي الدفاع والداخلية.

ويهدف هذا الإجراء إلى إنهاء التعددية المسلحة وتوحيد القرار الأمني والعسكري تحت مظلة الدولة الشرعية، بما يضمن استقرار المنطقة وحماية مكتسبات الحوار.


ثالثاً: إعادة هيكلة السلطة العليا
واختتم لملس خارطة الطريق بضرورة "إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي".

وتأتي هذه الدعوة في ظل التطورات المتسارعة التي تتطلب إصلاح منظومة القيادة العليا لتواكب الواقع الجديد، وتضمن تمثيلاً عادلاً وفعالاً يلبي طموحات الشعب وينهي حالة الركود السياسي.
تعد هذه التصريحات من لملس أول تأكيد رفيع المستوى على وجود توجه شامل لإعادة صياغة المشهد السياسي والعسكري في الجنوب، بالتزامن مع الحراك الذي تقوده المملكة العربية السعودية لجمع الكلمة وتوحيد الصفوف.