في مواجهة علنية.. الرئاسة: وين البحسني.. البحسني: موجود!!
(الأول) غرفة الأخبار:
شهدت أروقة مجلس القيادة الرئاسي اليمني تصعيداً سياسياً غير مسبوق، عقب تبادل التصريحات والبيانات بين عضو المجلس اللواء فرج سالمين البحسني ومصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية، حول أسباب غيابه عن اجتماعات المجلس في الرياض والتوترات القائمة في محافظتي حضرموت والمهرة.
البحسني: صحتي هي العائق
أصدر اللواء فرج البحسني توضيحاً أكد فيه أن غيابه عن العاصمة السعودية يعود لأسباب صحية أطلع عليها رئيس وأعضاء المجلس والتحالف العربي. ونفى البحسني صحة الأنباء التي تحدثت عن منعه من قبل دولة الإمارات من السفر، مؤكداً ترحيبه الكامل بدعوة المملكة العربية السعودية للحوار "الجنوبي – الجنوبي" لتعزيز وحدة الصف. وطالب البحسني بتبني خطاب مسؤول يبتعد عن "التأويل والتوظيف" السياسي لمواقفه.
الرئاسة: غياب مستمر
في المقابل، فجر مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية "قنبلة" سياسية، كاشفاً عن انقطاع شبه كامل في التواصل مع البحسني وتغيبه عن مهامه الدستورية منذ أسابيع دون مبررات واضحة.
واتهم المصدر الرئاسي البحسني بتبني لغة تشجع على التصعيد في حضرموت والمهرة خارج نطاق الدولة، مشيراً إلى "تضارب مواقف" البحسني الذي وافق على الحضور للرياض في ديسمبر الماضي ثم تذرع بمنعه من صعود الطائرة قبل أن يختفي تماماً.
مطالبة رسمية لأبوظبي
وفي خطوة دبلوماسية لافتة، وجهت رئاسة الجمهورية طلباً رسمياً لدولة الإمارات العربية المتحدة بـ "السماح" للبحسني بمغادرة أراضيها والتوجه إلى الرياض، للمشاركة في الجهود التي ترعاها المملكة لإنهاء الغموض والالتباس القائم. وشدد المصدر على أن عضوية مجلس القيادة مسؤولية دستورية عليا لا يجوز تعطيلها أو تعليقها بفعل حسابات خارج إطار الدولة والسيادة.
هيبة المؤسسات ووحدة القرار
واختتم المصدر الرئاسي تصريحه بالتأكيد على أن الدولة ماضية في ترسيخ هيبة مؤسساتها ومنع أي تعطيل لأعمالها، مشدداً على أن المرحلة الراهنة لا تقبل المواقف الضبابية، وتتطلب التزاماً كاملاً بمرجعيات المرحلة الانتقالية لحشد الجهود في المعركة الوطنية ضد المليشيات الحوثية الإرهابية.
