تصريح ناري ومفاجئ لعضو الرئاسة (البحسني) حول دمج القوات العسكرية ومشاركته في حوار الجنوبي في الرياض 

تصريح ناري ومفاجئ لعضو الرئاسة (البحسني) حول دمج القوات العسكرية ومشاركته في حوار الجنوبي في الرياض 

أدلى اللواء فرج البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بتصريحات اتسمت بالحدة والشفافية حول مستقبل الدمج العسكري والحوار السياسي، وذلك في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" بمدينة دبي.

عقبات (توحيد القوى)
أكد اللواء البحسني بوضوح وجود "صعوبة بالغة في توحيد كافة القوى العسكرية تحت راية واحدة"، حتى وإن كان ذلك بقيادة التحالف العربي.

وأوضح أن القوات الجنوبية، بمختلف تشكيلاتها سواء التابعة للمجلس الانتقالي أو قوات حضرموت أو القوى الأخرى، "لن تقبل بالذوبان أو الانضواء تحت قيادة موحدة" تتجاوز خصوصيتها وتطلعاتها.


موقف مشروط من (حوار الرياض)
وحول مؤتمر الحوار المرتقب للقيادات الجنوبية في المملكة العربية السعودية، وضع البحسني شرطاً صريحاً لمشاركته، قائلاً: "إذا كان هناك جو لحوار حقيقي في السعودية فسأشارك عندما أتعافى، وأما إذا كان الأمر غير جاد فلا داعي للمشاركة"، في إشارة واضحة إلى مطالبته بضمانات لنجاح الحوار وخروجه بنتائج ملموسة.


تباين الرؤى داخل (الرئاسي)
تأتي تصريحات البحسني لتعكس تبايناً لافتاً في الرؤى داخل مجلس القيادة الرئاسي، خاصة وأنها تتزامن مع تصريحات أخرى لمسؤولين في الدولة (مثل الوزير نائف البكري) أكدوا فيها على حتمية دمج كافة التشكيلات ضمن قوام الدولة وبسط سلطتها، وهو ما يضع ملف "توحيد القرار العسكري" أمام تحديات سياسية وميدانية معقدة.