ردًا على اختطاف حليفه (الرئيس الفنزويلي).. التنين الصيني يخنق أمريكا اقتصاديًا بـ(5) ضربات قاتلة!
رصد (الأول) خاص:
يرى الأكاديمي الألماني كورت غروتش أن الصين لم تكتفِ بالبيانات الدبلوماسية إزاء الأزمة الفنزويلية، بل شرعت في تنفيذ خطة استراتيجية محكمة استهدفت شلّ القدرات الأمريكية عبر خمس جبهات رئيسية:
1. الضربة الدفاعية والتكنولوجية
بدأت الصين بهجوم مباغت استهدف عمالقة الدفاع الأمريكي (مثل بوينغ ولوكهيد مارتن)، عبر تجميد كافة التعاملات المالية معها بالدولار، بالتزامن مع فك الارتباط التكنولوجي في قطاع الطاقة والكهرباء، مما وضع التكنولوجيا الأمريكية في عزلة تقنية مفاجئة.
2. سلاح الطاقة والأسعار
في خطوة وُصفت بـ "القاتلة"، أعادت بكين توجيه إمدادات النفط بعيداً عن السواحل الأمريكية نحو شركاء "بريكس" والجنوب العالمي. هذا الإجراء أدى لقفزة جنونية في أسعار النفط بنسبة 23% في يوم واحد، مرسلةً رسالة مفادها أن الصين قادرة على خنق الاقتصاد الأمريكي طاقياً في أي لحظة.
3. حصار الموانئ وسلاسل الإمداد
عبر سيطرتها على 40% من النقل البحري العالمي، وجهت شركة "كوسكو" الصينية سفنها بعيداً عن الموانئ الأمريكية الكبرى. هذا "التحسين التشغيلي" تسبب في انهيار جزئي لسلاسل إمداد شركات مثل أمازون وولمارت، التي وجدت مخازنها محرومة من 35% من بضائعها المعتادة.
4. عزل واشنطن سياسياً (تعبئة الجنوب)
استخدمت بكين سلاح الحوافز التجارية لضمان ولاء الدول الكبرى في الجنوب العالمي (البرازيل، الهند، جنوب أفريقيا، المكسيك)، ونجحت خلال 24 ساعة في تشكيل ائتلاف دولي يرفض الاعتراف بأي سلطة تفرضها واشنطن في فنزويلا، مما جسّد مفهوم "العالم متعدد الأقطاب" واقعياً.
5. الانقلاب المالي والمعادن النادرة
وجهت الصين "اللمسة الأخيرة" بفعال نظام المدفوعات البديل لـ "سويفت"، مما دفع 34 بنكاً مركزياً لفتح حسابات به خلال 48 ساعة فقط. وتوجت ذلك بالسيطرة على المعادن النادرة، مهددةً بانهيار قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي في شركات آبل وغوغل وإنتل.
الاستراتيجية الصينية
وفقاً لغروتش، فإن ما فعلته الصين من أجل فنزويلا لم يكن مجرد دعم لحليف، بل كان "بروفة نهائية" لإدارة العالم من دون القيادة الأمريكية، وإثباتاً عملياً على أن "الفناء الخلفي" لأمريكا بات منطقة نفوذ صينية بامتياز، تدار بـ "الصمت الذي يسبق العاصفة".
--
كورت غروتش
أكاديمي وباحث ألماني، حاصل على دكتوراه من جامعة نورنبرغ وماجستير إدارة أعمال من مدريد، وأستاذ ومحاضر في جامعات أوروبية ودولية. مختص في الثقافة والاتصال والصناعات الإبداعية، ومؤسس لعدد من المراكز والمؤسسات الثقافية، ونائب رئيس «كرسي الصين» وسفير جامعة مينزو الصينية.
