تصريح جديد للسفير ياسين سعيد نعمان عن آخر الأحداث

تصريح جديد للسفير ياسين سعيد نعمان عن آخر الأحداث


أكد السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان، أن ذكرى "التصالح والتسامح" تمثل محطة إنسانية وسياسية هامة تهدف إلى طي صفحة الصراعات الماضية وآثارها الأليمة، والانتقال نحو مستقبل يسوده العفو والتكاتف الاجتماعي.


قيم العفو وكظم الغيظ
وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، أشار نعمان إلى أن ترسيخ قيم العفو وكظم الغيظ ونبذ الضغائن هو السبيل الوحيد لترميم الجراح الوطنية، داعياً إلى استلهام الدروس من هذه الذكرى لتعزيز التلاحم ونبذ الفرقة.


رسائل مقتبسة
واستشهد السفير نعمان بآيات من القرآن الكريم وأبيات شعرية تعزز هذا النهج الإنساني، حيث أورد قوله تعالى: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس"، وقوله سبحانه: "فمن عُفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان".
كما ختم منشوره ببيت من الشعر لخص فيه رؤيته لأثر الحقد على الحياة العامة، قائلاً: "دع الضغينة لا تسكن جوانحنا .. ما أفسد العيش إلا الحقد والشحناء".


دلالات التوقيت
تأتي تصريحات السفير ياسين سعيد نعمان في وقت تمر فيه البلاد بتحديات مصيرية، مما يعطي لدعوته بالتسامح أبعاداً تتجاوز مجرد إحياء الذكرى، لتصل إلى ضرورة توحيد الصفوف ونبذ الخلافات البينية لمواجهة الأخطار المشتركة.