بعد لقائه بالرئيس العليمي والمجلس الرئاسي.. الأمير خالد بن سلمان يزف بشرى لليمن
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع السعودي، عن حزمة ضخمة من المشاريع التنموية والاقتصادية لدعم اليمن، تبلغ قيمتها الإجمالية 1.9 مليار دولار، وذلك بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
لقاءات رفيعة ومسار سياسي
جاء ذلك عقب لقاء سموه برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، حيث جرى بحث سبل إنهاء الأزمة عبر حل سياسي شامل. وأكد سموه على أهمية "مؤتمر الرياض" في صياغة مستقبل القضية الجنوبية بما يلبي تطلعات اليمنيين ويحقق العدالة والوئام.
خارطة المشاريع في المحافظات (حزمة 1.9 مليار دولار):
شملت المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع نوعية توزعت كالتالي:
* العاصمة عدن: تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان (3 سنوات إضافية)، إنشاء أول محطة تحلية مياه، تأهيل المطار، وتوسعة الطريق البحري.
* حضرموت: إنشاء مستشفى جامعي، تأهيل طريق "العبر – سيئون"، ودعم كليات الحاسوب والتقنية.
* المهرة وسقطرى: تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية، إنشاء معاهد تقنية وكليات تطبيقية، وبناء جامع خادم الحرمين في سقطرى.
* شبوة وأبين ولحج والضالع: تشغيل مستشفيات ريفية وتخصصية، بناء مدارس نموذجية، ودعم مراكز الأمومة والطفولة وتحسين سبل العيش.
* تعز ومأرب: محطة كهرباء (30 ميجاوات)، تشغيل مستشفى المخا والعين الريفي، وتأهيل طريق العبر ومجمعات تعليمية للبنات.
دعم الطاقة والنشاط الاقتصادي
وأوضح الأمير خالد بن سلمان أن المنحة النفطية السعودية ستستمر في تشغيل محطات الكهرباء وضمان موثوقية الطاقة في المنشآت الحيوية كالمدارس والمطارات والموانئ، مما يساهم بشكل مباشر في تحريك عجلة النشاط الصناعي والتجاري.
واختتم سموه تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المشاريع هي ترجمة عملية لالتزام المملكة الأخوي بدعم الشعب اليمني، وتعزيز مسارات التنمية التي تخدم جهود السلام الشامل وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها.
