مليارا دولار سنويًا من التهريب.. الخزانة الأمريكية تفضح إمبراطورية نفط الحوثيين
قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن مليشيات الحوثي تجني أكثر من ملياري دولار سنويًا من مبيعات النفط الإيراني الذي يتم تهريبه إلى مناطق سيطرتها عبر شبكات منظمة، معلنة فرض عقوبات على 21 شخصًا وكيانًا، إضافة إلى سفينة واحدة، لدورهم في نقل منتجات نفطية وتمويل أنشطة الجماعة.
ونقلت الخزانة عن وزيرها سكوت بيسنت قوله إن الحوثيين يحققون إيرادات ضخمة من مبيعات نفط غير مشروعة تتجاوز ملياري دولار سنويًا، ويفرضون أسعارًا باهظة على اليمنيين مقابل النفط ومشتقاته. وأضاف، في تصريح صحفي، أن قيادات الحوثيين تستولي على عائدات هذه المبيعات لتحقيق مصالح شخصية وتمويل عملياتهم العسكرية.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج 21 فردًا وكيانًا، وسفينة واحدة، على قائمة العقوبات، لتورطهم في نقل منتجات نفطية، وشراء أسلحة ومعدات، وتقديم خدمات مالية لمليشيات الحوثي المصنفة إرهابية والمدعومة من إيران.
وبحسب الخزانة الأمريكية، شملت العقوبات شركات شحن وربابنة سفن، وشركات نفط وتبادل مالي، واصلوا تسليم منتجات نفطية إلى موانئ خاضعة لسيطرة الحوثيين بعد انتهاء التراخيص الإنسانية، في خرقٍ صريح لقيود التعامل مع منظمة مصنفة إرهابية.
وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت مليشيات الحوثي منظمة إرهابية أجنبية في مارس/آذار 2025، بعد عام من إدراجها من قبل وزارة الخارجية الأمريكية كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة تصنيفًا خاصًا.
