ردًا على بيانات.. حمدي شكري قائد الفرقة الثانية عمالقة في تصريح ناري بلهجة تحذيرية
(الأول) غرفة الأخبار:
أصدرت قيادة الفرقة الثانية عمالقة، بقيادة العميد حمدي شكري، بياناً هاماً نفت فيه بشكل قاطع وصريح صحة البيان المنسوب لما سُمي بـ «قبائل الضالع ويافع وردفان والصبيحة والحواشب وأبين»، واصفة إياه بـ "المفبرك والمحرّف".
تفنيد المزاعم والاتهامات
وأكدت القيادة أن البيان المتداول يأتي ضمن حملة تضليل إعلامي تهدف للإساءة للمؤسسة العسكرية والأمنية التي تسهر على تأمين الطرق العامة. وأوضحت أن القوات لم تستخدم السلاح ضد أي مدني، ولم تستهدف المتظاهرين السلميين، بل اقتصرت مهامها على تنظيم الحركة المرورية ومنع الاختلالات الأمنية وتهريب الأسلحة.
نفي سقوط ضحايا
وشدد البيان على أن الادعاءات بسقوط قتلى أو جرحى نتيجة أعمال منسوبة لقوات الفرقة الثانية عمالقة هي "أكاذيب عارية عن الصحة"، مطالبة الجهات التي تروج لهذه المعلومات بتقديم أدلتها عبر القنوات القانونية بدلاً من التحريض في منصات التواصل الاجتماعي.
الملاحقة القانونية
وحمّلت قيادة الفرقة مروجي هذه الإشاعات كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية، مؤكدة احتفاظها بحقها في ملاحقة كل من يقف خلف فبركة هذه البيانات التي تهدد السلم الاجتماعي وتحاول جر المنطقة إلى صراعات جانبية.
ثبات المبادئ
واختتمت القيادة بيانها بتجديد الالتزام التام بـ:
* حماية المواطنين واحترام النظام والقانون.
* تنفيذ المهام العسكرية وفق التوجيهات الرسمية.
* العمل الدؤوب لخدمة أمن واستقرار الجنوب والمناطق المحررة.
نص البيان
"بيان نفي وتوضيح صادر عن قيادة الفرقة الثانية عمالقة
تنفي قيادة الفرقة الثانية عمالقة، بقيادة العميد حمدي شكري، نفيًا قاطعًا وصريحًا صحة البيان المتداول والمنسوب إلى ما سُمّي بـ«قبائل الضالع ويافع وردفان والصبيحة والحواشب وأبين»، وما تضمنه من اتهامات خطيرة ومزاعم باطلة لا أساس لها من الصحة.
وتؤكد قيادة الفرقة أن البيان المذكور مفبرك ومحرّف، ويأتي ضمن حملة تضليل وتحريض إعلامي مكشوفة، تهدف إلى الإساءة للقوات الأمنية والعسكرية التي تؤدي واجبها الوطني في حماية الأمن والاستقرار وتأمين الطرق العامة ومنع الفوضى.
كما توضح القيادة أن قوات الفرقة الثانية عمالقة لم تستهدف أي متظاهرين سلميين، ولم تستخدم الأسلحة ضد المدنيين، وأن مهامها في النقاط الأمنية تقتصر على تنظيم الحركة، وتأمين الخطوط، ومنع أي اختلالات أمنية قد تهدد سلامة المواطنين.
وتشدد قيادة الفرقة على أن أي ادعاءات بسقوط قتلى أو جرحى نتيجة أعمال منسوبة لقواتها عارية عن الصحة، وتطالب مروّجي هذه الأكاذيب بتقديم ما لديهم من أدلة عبر القنوات القانونية الرسمية، محمّلةً إياهم كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن نشر معلومات مضللة والتحريض على العنف.
وتؤكد القيادة احتفاظها بحقها القانوني الكامل في ملاحقة كل من يقف خلف فبركة هذه البيانات أو الترويج لها، لما تمثله من تهديد للسلم الاجتماعي ومحاولة مكشوفة لخلط الأوراق واستهداف المؤسسة العسكرية.
وتجدد قيادة الفرقة الثانية عمالقة التزامها الثابت:
• بحماية المواطنين.
• واحترام النظام والقانون.
• وتنفيذ مهامها وفق التعليمات العسكرية وبما يخدم أمن واستقرار الجنوب.
صادر عن:
قيادة الفرقة الثانية عمالقة
التاريخ: 27 رجب 1447هـ"
