في تصريح ناري.. أحمد الميسري يفتح ملف الأمن

في تصريح ناري.. أحمد الميسري يفتح ملف الأمن

(الأول) غرفة الأخبار:

أدان معالي الوزير السابق، أحمد الميسري، بأشد العبارات، العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب الشيخ حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، في منطقة "جعولة"، واصفاً الحادثة بأنها محاولة جبانة لزعزعة ما تبقى من أمن في المنطقة.

رسائل سياسية حادة
وفي بيان ناري، أكد الميسري أن هذا العمل الإجرامي يمثل اعتداءً صارخاً على السكينة العامة، مشدداً على أن هذه الأساليب لن تكسر إرادة أبناء عدن ولحج في مواجهة الإرهاب بكافة أشكاله. وبعث الميسري برسالة واضحة مفادها أن أي جهة تتورط في التخطيط أو التنفيذ لهذه الجرائم ستجد نفسها في مواجهة مباشرة مع الشعب وقواه الحية.

دعوة للمحاسبة
وطالب الميسري الجهات المختصة بضرورة اتخاذ "خطوات حاسمة" وجادة تجاه الملف الأمني في العاصمة المؤقتة عدن، داعياً الأجهزة الأمنية في عدن ولحج إلى تحمل مسؤوليتها الوطنية في كشف الجناة ومن يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة "دون تهاون".

تكاتف قبلي ومجتمعي
وأشار الوزير السابق إلى أن الغضب الشعبي والقبلي في لحج والمحافظات المجاورة يمثل استفتاءً على رفض هذه الأعمال، مؤكداً أن مرتكبي هذه الجرائم باتوا معزولين ومطاردين من قبل المجتمع والقبائل التي تعتبر أمن قادتها ومنتسبيها خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.