الوزير الوالي لقناة العربية: اتهام الانتقالي باستهداف حمدي شكري (هرطقة)

الوزير الوالي لقناة العربية: اتهام الانتقالي باستهداف حمدي شكري (هرطقة)

(الأول) غرفة الأخبار:

شهدت المقابلة التلفزيونية لوزير الخدمة المدنية، د. عبدالناصر الوالي، على قناة "العربية" فصلاً من السجال الساخن، عقب محاولة المحاورة توجيه اتهام مباشر للمجلس الانتقالي الجنوبي بالوقوف وراء محاولة اغتيال القيادي في قوات العمالقة، العميد حمدي شكري.

هرطقات إعلامية
ورد الوزير الوالي على هذه الطروحات بمزيج من السخرية والانفعال، واصفاً الاتهامات بـ "الهرطقات" التي تهدف لخلط الأوراق. وأكد الوالي أن استهداف شكري هو استهداف للقوات الجنوبية المكلفة بتأمين عدن وتطهيرها من الإرهاب والقاعدة والحوثيين، مشدداً على أن الانتقالي لا يمكن أن يستهدف أهله أو القوات التي تحمي العاصمة.

إساءة للقائد (أبو زرعة)
واعتبر الوالي أن توجيه مثل هذه التهم للمجلس الانتقالي هو بمثابة اتهام مباشر لعضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، كونه القائد العام لقوات العمالقة الجنوبية، مشيداً بوطنيته وشرفه العسكري الذي لا يقبل التشكيك. وأمام صراحة وشجاعة الوالي، اضطرت المحاورة للتراجع عن صيغة الاتهام المباشر وسط ضحكة ساخرة من الوزير الذي فنّد الأسئلة "الملغومة".

حضرموت والمهرة.. ثوابت لا مغامرات
وفي ملف حضرموت والمهرة، رفض الوزير الوالي وصف تحركات الانتقالي بـ "المغامرة" أو "الضم"، مؤكداً أنها محافظات جنوبية أصيلة واستعادتها تتم بوضح النهار وبمباركة الأعضاء الجنوبيين في مجلس القيادة الرئاسي. 
وأشار إلى أن رئيس المجلس، د. رشاد العليمي، لم يعترض على تلك الخطوات، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجنوبيين يدركون تماماً أهمية العلاقة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية ويرفضون أي مواجهة معها نظراً لثقلها الإقليمي والدولي.
وقال الوالي، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة العربية، إن ما أقدم عليه الزُبيدي في حضرموت كان خطأً كبيرًا، مؤكدًا أن القرار لم يكن صائبًا، وترتبت عليه نتائج سياسية وأمنية معقدة انعكست سلبًا على المشهد العام في الجنوب.
وأوضح الوالي أن مثل هذه القرارات المصيرية كان يجب ألا تُتخذ بشكل فردي، لما لها من آثار خطيرة على الاستقرار والتوافق السياسي، مشددًا على أن تحمّل المسؤولية السياسية عمّا جرى في حضرموت أمر لا يمكن تجاوزه.

فيديو المقابلة: