الفرقة الأولى قوات الطوارئ تنفي صلتها بحادثة الاعتداء على المحكمة وتؤكد: الفرد لا يتبعها والإجراءات قانونية
(الأول) خاص
توضح الفرقة الأولى قوات الطوارئ بشأن ما يتم الترويج له من إشاعات وأخبار مضللة حول قيام أحد الأفراد بالاعتداء على المحكمة، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتأتي ضمن محاولات يائسة للنيل من سمعة المؤسسة العسكرية وتشويه دورها الوطني.
وأوضحت الفرقة بشكل قاطع أن الفرد المذكور لا يتبع قوات الطوارئ بأي صفة، ولا تربطه بالفرقة أي علاقة تنظيمية أو إدارية، مؤكدة أن الزج باسم قوات الطوارئ في هذه القضية هو محاولة متعمدة للتضليل وإقحام المؤسسة العسكرية في وقائع لا تمت لها بصلة.
وأكدت الفرقة أن المذكرة الرسمية الصادرة عن شعبة استئناف سيئون قد بيّنت بوضوح حقيقة الإجراءات القانونية المتخذة، وأن ما جرى كان ضمن الأطر النظامية والقانونية، وأن ما يتم تداوله من تأويلات أو اتهامات لا يعدو كونه معلومات مغلوطة جرى توظيفها خارج سياقها الصحيح.
وتشدد الفرقة الأولى قوات الطوارئ على أن المؤسسة العسكرية ستظل حصن اليمن وحارسه الأمين، وتعمل وفق الدستور والقانون، ولن تنجر خلف أي محاولات للاستفزاز أو التشويه، مؤكدة أن تنفيذ القانون يتم على الجميع دون استثناء، وبما يحفظ الأمن والاستقرار.
كما تدعو الفرقة كافة وسائل الإعلام والناشطين إلى تحري الدقة والمصداقية والمهنية، والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم الانسياق خلف الشائعات والأخبار الكاذبة التي لا تهدف إلا إلى الإضرار بصورة الوطن وجيشه ومؤسساته السيادية.
