تطورات دراماتيكية.. أمريكا تفاجئ فنزويلا بقرارات صادمة
(الأول) وكالات:
شهدت الساحة الفنزويلية، اليوم الخميس 22 يناير 2026، سلسلة من الأحداث المتسارعة التي قلبت المشهد السياسي رأساً على عقب، بدأت بضربات عسكرية عنيفة وانتهت بإعلان أمريكي عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، بالتزامن مع إعادة هيكلة البعثة الدبلوماسية الأمريكية هناك.
عملية عسكرية واعتقال (مادورو)
في تطور فاجأ العالم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة نفذت ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا. وأكد ترامب في إعلانه المثير للجدل أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وتم نقلهما جواً إلى خارج البلاد. وتزامنت هذه التصريحات مع انفجارات عنيفة هزت العاصمة كاراكاس وولايات ميرندا وأراجوا ولا جويرا، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي على ارتفاعات منخفضة.
تحرك دبلوماسي موازٍ
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلنت واشنطن تعيين قائمة جديدة بأعمال سفارتها في فنزويلا، في إطار ما وصفته بمراجعة شاملة لسياساتها وإعادة تنظيم عملها الدبلوماسي في كاراكاس. ورغم عدم الكشف عن أسماء المسؤولين الجدد، إلا أن المحللين يربطون بين هذا التغيير وبين سعي الإدارة الأمريكية لإدارة المرحلة المقبلة بأدوات دبلوماسية تتماشى مع التحركات الميدانية الأخيرة.
رد فعل كاراكاس
من جانبه، وصفت السلطات الفنزويلية التحركات الأمريكية بـ"العدوان العسكري الغاشم" وانتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية. وحملت الحكومة الفنزويلية في بياناتها الرسمية الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري الذي استهدف مواقع حيوية داخل العاصمة ومحيطها.
